رويترز: خلايا سرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني نفذت هجمات بمسيّرات على مواقع خليجية انطلاقًا من العراق السيطرة على حريق بشركة دعاية وإعلان في شبرا الخيمة دون إصابات مصر وباكستان تؤكدان أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لتعزيز استقرار المنطقة ترامب ينفى تقديم 300 مليار دولار لإيران: أخبار كاذبة حزب المصريين الأحرار: التفاهم الأمريكي الإيراني يعكس انتصار الدبلوماسية ويؤكد أهمية الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي نقيب المهندسين يبحث مع جمعيتي المهندسين العمانية والبحرينية تطوير التدريب وفتح آفاق فرص عمل للمهندسين ضبط سائق أشعل النار في رئيسة وحدة محلية بكفر الشيخ أثناء تنفيذ قرار إزالة إصابة 5 أفراد من أسرة واحدة بتسمم غذائي بعد تناول البطيخ في سوهاج ​حراس الأمان وبناة الطمأنينة: شكراً لرجال مباحث سمالوط شرق مصر ترحب بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتؤكد دعمها لجهود تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

مقترح برلماني جديد: الطلاق في حالات الإدمان والاضطرابات النفسية لحماية الأسرة

أكدت أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، تقدمها بمقترح لتعديل قانون الأحوال الشخصية، يتضمن إضافة بند يجيز للزوجة طلب الطلاق في حال ثبوت تعاطي الزوج للمواد المخدرة أو إصابته باضطراب نفسي يؤثر على استقرار الأسرة.

وخلال مداخلة ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، أوضحت أن الهدف الأساسي من المقترح هو حماية الأسرة وتوفير بيئة آمنة للأبناء، مشيرة إلى ضرورة الاعتماد على تحاليل مفاجئة لإثبات التعاطي، بدلًا من التحاليل المسبقة التي قد تكون عرضة للتحايل.

وأضافت أن الجهات المختصة يمكنها رصد مؤشرات أولية، يليها استدعاء الزوج لإجراء تحليل مفاجئ، لافتة إلى أن الامتناع المتكرر عن الخضوع للتحليل قد يُعد مؤشرًا على وجود تعاطٍ. كما أشارت إلى أن بعض المواد المخدرة تظل ظاهرة في التحاليل لفترات قد تمتد لأسبوع أو أكثر، وفقًا لنوعها.

تأثير الإدمان على الأسرة: وشددت النائبة على أن الإدمان لا يؤثر فقط على العلاقة بين الزوجين، بل يمتد تأثيره إلى الأطفال، حيث قد يؤدي إلى تعرضهم للعنف أو تقليد سلوكيات خاطئة، ما ينعكس سلبًا على حالتهم النفسية والاجتماعية. كما لفتت إلى أن الزوجة غالبًا ما تكون من بين ضحايا العنف، وهو ما يستدعي توفير حماية قانونية أكثر فعالية.

العنف الأسري ودور الأطفال: وأوضحت أهمية الاستماع لجميع أطراف الأسرة، خاصة الأطفال، للوصول إلى تقييم دقيق للوضع الأسري، مؤكدة أن الطفل قادر على التعبير عن احتياجاته وتحديد الطرف الذي يوفر له الأمان والدعم.

رؤية جديدة للحضانة: كما دعت إلى إعادة النظر في سن الحضانة بشكل مرن، بحيث يتم التركيز على مصلحة الطفل أولًا، مع منحه الحق في التعبير عن رغبته عند بلوغه سنًا مناسبة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقته بكلا الوالدين من خلال تنظيم حق الاستضافة.

ختامًا: أكدت أن هذه المقترحات تستهدف تحقيق توازن عادل داخل الأسرة، دون إقصاء أي طرف، بما يضمن حماية الأطفال واستقرار الأسرة بشكل عام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى