قيادات حزبية: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الاستقرار.. والمرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تحسين معيشة المواطنين هبة مجدي: الحمد لله في أشد مرض وأصعب علاج الشرطة الألمانية: 5 قتلى في حادث إطلاق نار شمال البلاد ​عاطف المغاوري للحكومة: أصحاب المعاشات رعاياكِ.. وكنا نتمنى "علاوة استثنائية" لهم ​ضياء الدين داود يرفض تعديلات "ضريبة الدخل" ويحذر من المساس بتمويل التأمين الصحي الشامل مصر تعرب عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية في حادث تحطم مروحية الكشف عن مقابر ومنطقة سكنية ومنشآت إنتاجية بمنطقة تل الكوع بالإسماعيلية مصطفى بكري يطالب بضمانات قانونية لحماية أموال التأمين الصحي الشامل ومنع تكرار "سيناريو غالي" مدير عام فرع القاهرة للتأمين الصحي يترأس اجتماع المجلس التنفيذي لمديري المستشفيات لمتابعة مؤشرات الأداء وتعزيز جودة الخدمات الصحية وزير المجالس النيابية ردا على انتقادات النواب لتعديلات قانون الضريبة على الدخل: الحكومة ملتزمة بالدستور بشكل كامل

تصاعد الجدل حول “نظام الكارنيفور”.. بين الترويج السريع وتحذيرات الخبراء

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها TikTok وInstagram، خلال الفترة الأخيرة، انتشارًا واسعًا لما يُعرف بـ«نظام الكارنيفور» (Carnivore Diet)، وسط تباين في الآراء بين مؤيدين يرونه وسيلة فعالة لفقدان الوزن، وخبراء يحذرون من تداعياته الصحية.

ويعتمد هذا النظام الغذائي على تناول اللحوم والمنتجات الحيوانية بشكل شبه حصري، بما في ذلك اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والبيض، وأحيانًا بعض منتجات الألبان، مع استبعاد شبه كامل لجميع مصادر الكربوهيدرات، مثل الخضروات والفواكه والحبوب والبقوليات، ما يجعله يُصنف ضمن الأنظمة منخفضة أو منعدمة الكربوهيدرات.

وبحسب تقارير طبية متخصصة، فإن هذا النمط الغذائي يُقارب في آليته نظام Keto Diet، حيث يعتمد الجسم على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلًا من الجلوكوز، ما يؤدي إلى الدخول في حالة Ketosis.

وقد أثارت بعض الممارسات المرتبطة بهذا النظام جدلًا واسعًا، خاصة تداول مقاطع لمستخدمين يتناولون كميات كبيرة من الزبدة ضمن وجباتهم اليومية، وهو ما اعتبره مختصون سلوكًا قد يحمل مخاطر صحية إذا استمر لفترات طويلة.

في المقابل، يروج أنصار النظام لفوائده المحتملة، وعلى رأسها فقدان الوزن بشكل سريع وتقليل الشعور بالجوع، إضافة إلى تحسين بعض مؤشرات سكر الدم لدى فئات معينة.

إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن استبعاد مجموعات غذائية كاملة قد يؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي، ونقص الألياف والفيتامينات والمعادن الأساسية، فضلًا عن مخاطر محتملة تتعلق بارتفاع الدهون المشبعة وتأثيرها على صحة القلب، إلى جانب تأثيرات سلبية محتملة على الجهاز الهضمي ووظائف الكلى.

ويؤكد مختصون أن اتباع أنظمة غذائية شديدة التقييد دون إشراف طبي قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة، مشددين على أهمية التوازن الغذائي كركيزة أساسية لأي نمط حياة صحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى