اتصالات النواب: خدمتي “اطمن” و “اطمن على الآخر” خطوة لفضاء رقمي آمن وحماية الاجيال جنازة عسكرية لمدير الحماية المدنية بالقاهرة شهيد "حريق منشأة ناصر" حيثيات جنايات القاهرة تكشف كيف أودت حقنة البرد بحياة شاب فى عين شمس؟ بعد 4 أشهر من مقتله.. كيف حفظت إيران جثمان علي خامنئي؟ وماذا تكشف ترتيبات جنازته؟ هيئة الدواء تصدر دليلًا لتنظيم صرف الأدوية والحد من إساءة استخدامها حزب الوعي : تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية اعتراف متأخر بالأزمة والحكومة مطالبة بحل شامل ينهي معاناة ملايين المواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قرارا بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الضمان الاجتماعي الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 2025 الحفناوي لـ"السلطة الرابعة": تحويل الدعم لـ«نقدي» رضوخ لشروط الصندوق.. ويُهدد الاستقرار الاجتماعي خلال أيام.. محمد إمام يستأنف تصوير فيلم "شمس الزناتي 2" القومي لذوي الإعاقة يحذر من صفحات الإدعاءات المضللة وجمع الأموال والتبرعات بطرق غير مشروعة

أسلام عبد الفاضل يكتب : الصيادلة أيضا خط دفاع ضد فيروس كورونا

فى الوقت الذى تتضافر فيه الجهود لمواجهة وباء الكورونا الذى تسبب فى اصابة ما يزيد عن المليون و نصف مليون نسمة و وفاة ما يزيد عن 90 الف ضحية على مستوى العالم و انتشاره السريع فى مختلف دول العالم تتوجه الانظار للقطاع الطبى كونهم الجنود الحقيقين الذين يقفون فى الصفوف الاولى و يقدمون حياتهم بكل اصرار لانقاذ ارواح الابرياء من المرضى و كبار السن حتى اصطلح البسطاء فى مصرعلى تسميتهم جيش مصر الابيض.

و اذا كان الصيادلة هم خط الدفاع الاول فى مواجهة الفيرس و احد اهم دعائم المنظومة الطبية التى تستوعب ملايين المصريين على مدار ال 24 ساعة و القائمين على تقديم النصيحة الطبية المجانية و توجيه المريض للطبيب المختص و دورهم المتميز كصيادلة مستشفيات او صيادلة المصانع او تفتيش صيدلى او فى الصيدليات العامة.

يجد الصيادلة انفسهم محاصرين بين مواجهة الموت بسبب الكورونا و حملات التفتيش الموسعة و المكونة من التفتيش الصيدلى و الرقابة الادارية و التموين التى يتم تحريكها على مستوى الجمهورية بحثا عن تراخيص المطهرات و الكمامات و القفازات الطبية حتى يجد الصيدلى نفسه امام مجموعة من الجهات الرقابية تساله عن فاتورة هذه العلبة و سعر هذه الكمامة و لا يغنى عنهم ذلك شيئا من هجمات البلطجية فى غياب اى وجود فى الشارع سوى للصيادلة اثناء ساعات الحظر و فى وجود شرطى فى الشوارع الرئيسية فقط.

و بينما تعمل الدول الغنية و المتقدمة كامريكا و غيرها من الدول الاوربية لاستقطاب اعضاء الفريق الطبى لمكافحة العدوى و تقوم باجراءات استثنائية لسد العجز الرهيب فى وسائل مكافحة العدوى من مستلزمات طبية يجد الصيدلى نفسه مطاردا مما يضطره للاستغناء عن توفير مثل هذه المستلزمات التى تجلب له المشاكل و لا يستطيع توفيرها بسعر منطقى ليرضى به المرضى… و اذا بنا نفاجىء ببيع هذه المستلزمات على الارصفة و فى الاسواق.

و كنتيجة طبيعية للركود الاقتصادى الذى يعانيه الاقتصاد من تبعات هذا الفيرس اللعين و انخفاض القدرة الشرائية للمرضى يجد الصيدلى نفسه مهددا بمطالبات الشركات و تسديد الشيكات و تراكم الديون حيث ترفض الشركات الاستجابة لنداء العقل بمراعاة الظروف الاقتصادية السيئة و جدولة مطالبتهم للصيدليات.

و على الجانب الاخر و بالرغم من ان الصيدلى هو مقدم الخدمة الطبية المجانية الوحيد و تقديم الصيادلة لشهداء الواجب المهنى واحد تلو الاخر يشعر جموع الصيادلة بتهميش الدولة لهم و تجاهل دورهم بقصر العرفان بالمجهود الطبى على الاطباء و الممرضين بل و ملاحقتهم قضائيا بالمحاضر لذنب لم يقترفوه… فالصيدلى غير مسئول عن تهريب الادوية او مصانع بير السلم التى يديرها معدومى الضمير او المخازن غير المرخصة و الادوية المغشوشة.

ان صيادلة مصر ينتظرون دعم الدولة فى انهاء الحراسة القضائية على نقابتهم و تمكين الصيادلة من عقد جمعيتهم العمومية حال انتهاء الازمة الحالية و ذلك فى سبيل انتخاب مجلس نقابة يشعر بالامهم و معاناتهم و يتعاون مع كافة مؤسسات الدولة لتحقيق الامن الطبى و الدوائى المنشود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى