لأول مرة في تاريخه.. مجلس الدولة يرقّي قاضيات إلى درجة وكيل مجلس الدولة ضمن الحركة القضائية الجديدة محمد أنور السادات أمام لجنة حقوق الإنسان بالشيوخ: تطوير قانون المجلس القومي ضرورة لتعزيز الاستقلالية وترسيخ الحوكمة ودعم التنمية محمد ممدوح: ما تحقق في ملف حقوق الإنسان يجب البناء عليه وتحصينه.. والمواطن المصري يستحق المزيد وزير التعليم يقرر إقالة أحمد شعبان وكيل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة من منصبه "يا تشتغلوا يا هجيب غيركم".. محافظ الأقصر يهدد بفسخ عقد شركة مقاولات لتقاعسها تجارة عين شمس تؤجل امتحانات اليوم بسبب عطل فنى بشبكة الكهرباء الرئيسية تحت تهديد السلاح ومحاولات غصب الحيازة.. مواطنون في بلبيس يستغيثون بالنائب العام: أنقذوا أرواحنا وممتلكاتنا من بطش الخارجين عن القانون  السيسي وأفورقي يؤكدان تعزيز الشراكة المصرية الإريترية والتنسيق لحماية أمن البحر الأحمر واستقرار القرن الأفريقي الشرقاوي يعلن رفض الخطة: الأخطر من عجز الموازنة هو عجز المواطن عن الشعور بثمار التنمية من ألبومه "القمر" رامي صبري يطرح أغنية "بفرحك وانت تزعلني"

محمد أنور السادات أمام لجنة حقوق الإنسان بالشيوخ: تطوير قانون المجلس القومي ضرورة لتعزيز الاستقلالية وترسيخ الحوكمة ودعم التنمية

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أهمية تطوير الإطار التشريعي المنظم لعمل المجلس بما يعزز استقلاليته وفاعليته في أداء دوره الوطني في تعزيز وتنمية و حماية حقوق الإنسان وترسيخ قيمها ونشر الوعي بها والإسهام في ضمان ممارستها، مشدداً على أن وجود مؤسسة وطنية قوية ومستقلة يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم سيادة القانون وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، حيث استعرض عدداً من القضايا المرتبطة بعمل المجلس والتحديات التشريعية والمؤسسية التي تواجهه.

وأشار السادات إلى أهمية تعزيز التعاون بين المجلس القومي لحقوق الإنسان ومجلس الشيوخ، وتوسيع المشاركة في جلسات الاستماع المتعلقة بالقضايا الحقوقية والتشريعية، بما يسهم في إثراء العملية التشريعية والاستفادة من الخبرات المتنوعة التي يضمها المجلس في مختلف المجالات.

 

وأوضح أن المجلس القومي لحقوق الإنسان عقد خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات مع اللجان البرلمانية المختصة بمجلس النواب لمناقشة قانون المجلس وموازنته واختصاصاته، مؤكداً أن القانون الحالي يحتاج إلى مراجعة تشريعية تعزز استقلالية المجلس وتمكنه من أداء مهامه بكفاءة وفاعلية، بما يتوافق مع المعايير الدولية الحاكمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وأضاف السادات أن المجلس يحرص على توسيع نطاق التشاور والحوار مع منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان، سواء العاملين داخل مصر أو خارجها، بهدف الاستماع إلى مختلف الرؤى وتعزيز فرص التعاون والتنسيق في القضايا الحقوقية ذات الاهتمام المشترك.

وشدد نائب رئيس المجلس على أن عمل المجلس القومي لحقوق الإنسان لا يقتصر على الحقوق المدنية والسياسية فحسب، بل يمتد ليشمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحق في التنمية، لافتاً إلى أن المجلس يعمل حالياً على إعداد عدد من التقارير والدراسات المتخصصة بشأن أوضاع حقوق الإنسان، إلى جانب ملفات اللجوء والحريات العامة وغيرها من القضايا ذات الأولوية.

وأكد السادات أن التعامل الجاد مع قضايا حقوق الإنسان يتطلب قدراً عالياً من الشفافية والموضوعية والقدرة على تقييم التحديات القائمة والاعتراف بأوجه القصور والعمل على معالجتها، باعتبار ذلك نهجاً ضرورياً لتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية وتحسين مستوى الأداء العام.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون وتحسين مؤشرات الحوكمة لا يمثل فقط التزاماً دستورياً وحقوقياً، بل يعد أيضاً عاملاً أساسياً في دعم الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة الشركاء الدوليين في الاقتصاد المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!