انطلاق النسخة الـ14 من معرض "اشتري فن مصر" لدعم الحرفيين وتمكين الشباب تظلمات بطاقات التموين المتوقفة 2026.. خطوات تقديم الطلب والمستندات المطلوبة لإعادة الدعم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يعقد لقاءً مُوسعاً مع السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج شاب ينهي حياة والدته خنقًا بسلك كهرباء داخل منزل الأسرة في الشرقية وفد «الدفاع عن سجناء الرأي» يلتقي السادات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان ويقدم مذكرة لإنهاء ملف "التدوير" والحبس الاحتياطي العلاج بالمجان وفي سرية تامة.. «مكافحة الإدمان» يعلن خطوات العلاج للمرضى الهند..10 قتلى و17 مفقودًا في انفجار غاز وانهيار نفق بمشروع للطاقة الكهرومائية النائب د. عصام خليل: الجمهورية الجديدة تستحق دستورًا جديدًا يؤسس للدولة لعقود مقبلة.. ولا محليات حقيقية دون إصلاح دستوري وتشريعي شامل «الداخلية» تنفى شائعة زيادة أسعار أدوات السلامة المرورية وتتوعد مروجيها بالإجراءات القانونية الصحة توجه نصائح مهمة للمواطنين للحماية من ارتفاع درجات الحرارة

حزب الإصلاح والتنمية في ذكرى ثورة 23 يوليو: الإصلاح والحوار سبيل استكمال بناء الدولة الوطنية

يتقدم حزب الإصلاح والتنمية إلى الشعب المصري بخالص التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن الثورات ليست نمطًا دائمًا لحياة الأمم، وإنما لحظات تاريخية فارقة تلجأ إليها الشعوب حين تعجز الوسائل التقليدية عن إحداث التغيير المنشود. وما إن تحقق رسالتها، حتى يصبح بناء الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وصون الحقوق والحريات، هو التحدي الحقيقي. وكذلك الحروب، مهما طالت، فإن نهايتها الطبيعية يجب أن تكون سلامًا عادلًا ومستدامًا.

ويؤكد الحزب أن القيمة الحقيقية لثورة يوليو لا تكمن في استحضار أحداثها، وإنما في استلهام دروسها؛ فكل تحول تاريخي يكتمل بترسيخ المواطنة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتوسيع المشاركة السياسية، وصون الكرامة الإنسانية.

ومن هذا المنطلق، فإن إحياء ذكرى يوليو ينبغي أن يكون دعوةً إلى استكمال بناء الدولة الوطنية عبر الإصلاح لا الصراع، والحوار لا الاستقطاب، والمؤسسات لا الأشخاص، وسيادة القانون لا منطق القوة. فليست عظمة الدول فيما شهدته من ثورات، وإنما فيما نجحت في تشييده بعدها من مؤسسات قوية، وعدالة ناجزة، وسيادة للدستور، وتنمية عادلة تصون الكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى