وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

بايدن وإيران.. مبادرة للتواصل عبر وسطاء أوروبيين

قال مسؤول حكومي في العاصمة الأميركية واشنطن، الاثنين، لـ”سكاي نيوز عربية”، إن إدارة الرئيس جو بايدن ستطلق مبادرة عبر وسطاء أوروبيين لفتح حوار مباشر مع طهران.

وأضاف المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته أنه سيكون هناك مقاربة جديدة تسعى إلى التأكيد على استراتيجية الردع الأميركية في المنطقة وإيجاد حلّ للنزاع مع طهران.

ولفت إلى أن هذه الخطوات ستترافق مع اتصالات بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وتحديدا مع دول خليجية وإسرائيل.

وقال إنه في هذا الإطار، تأتي زيارة قائد القيادة الوسطى الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي.

وكان ماكينزي غادر في وقت سابق الولايات المتحدة متجها إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث سيزور للمرة الأولى وبصفته العسكرية دولة إسرائيل.

وصرح ماكينزي على متن الطائرة أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران دخلت “مرحلة الفرصة”، بعد أن أصبح جو بايدن رئيسا.

ولفت إلى أن الأشهر التي سبقت تنصيب بايدن شهدت ارتفاعا في منسوب التوتر مع إيران.

مكالمة ماكرون

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إجراء بايدن مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تناولت الملف النووي الإيراني.

وقال الزعيمان، بحسب بيان الإليزيه، إنهما أعربا عن رغبتهما في العمل معا في ملف إيران.

وفي اليوم الأول بعد تنصيبه، قال البيت الأبيض إن بايدن سيجري محادثات مع زعماء في العالم بشأن إيران.

وأعرب بايدن عن رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، الذي أبرم عام 2015، لكن سلفه دونالد ترامب انسحب منه عام 2018.

تعقيدات الملف النووي

لكن لا يبدو أن الأمور سهلة، إذ قال مرشحه لمنصب وزارة الخارجية، أنتوني بلينكن، إن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل برنامج إيران للصواريخ البالستية وتدخلاتها في المنطقة.

وسوغ ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي لأنه لم يشمل صواريخها البالستية ولا تدخلاتها المزعزعة للاستقرار.

وتصر إيران على أن هذين البندين خارج أي اتفاق يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

ويضاف إلى ذلك، الخطوات الإيرانية المتسارعة نحو إلغاء التزاماتها بالبرنامج النووي، ما يقلص المسافة التي تفصلها عن حيازة سلاح نووي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!