تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان في إطار الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي: "علوم سياسية 6 أكتوبر" في زيارة ميدانية للمحكمة الدستورية العليا وزيرة التنمية المحلية تقترح تشكيل لجنة "برلمانية حكومية" للوصول لصيغة توافقية لقانون الإدارة المحلية الجديد وزارة الاتصالات تشارك في ورشة عمل "الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون" والإعلان عن مبادرة جديدة بالتعاون بين شبكة تأهيل وكاريتاس مصر وزيرة الإسكان تطرح أراضٍ استثمارية وخدمية في 5 مدن جديدة إجازة رسمية ممتدة تصل إلى 5 أيام للعاملين المسيحيين في القطاعين الحكومي والخاص بمناسبة الأعياد الدينية بحضور التضامن والعمل ..القاهرة تطلق مشروعًا وطنيًا بالشراكة مع دولية لتمكين الأطفال الأكثر احتياجًا بمهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي وزير النقل: تحديث 54% من أسطول الملاحة الوطنية وزيادة الأسطول إلى 40 سفينة بحلول 2030 توجيهات رئاسية لتعزيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص ودعم استقرار الاقتصاد المصري مجلس الشيوخ يوافق علي مواد الإجازات بقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية

معلومة رياضية.. وفاة بطل الأثقال خضر التونى صعقا بالكهرباء

البطل خضر التونى، أسطورة رفع الأثقال الأولمبى، استطاع أن يحفر اسمه بحروف من ذهب فى دورة الألعاب الأولمبية “برلين 1936″، والتي حقق خلالها المركز الأول وذهبية البطولة متفوقا على أعظم أسطورة فى رفع الأثقال وهو البطل الألماني ازمير، فى حضور وتصفيق الزعيم الألمانى هتلر، والذى قال لتونى وقتها: “أهنئك ولمصر أن تفخر بك وأرجو أن تعتبر هنا فى ألمانيا وطنك الثانى وكنت أتمنى أن تكون ألمانى”.

وتم تسجيل إنجاز التوني في الكتاب الرسمى للدورة والذى يحمل توقيع كل من حصل على ميدالية ذهبية ومن ضمنهم التوني.

ومن الطريف أن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لم يعترف بأرقام التونى التى حققها (قبل دورة 1936) ظنا منه أن هناك خطأ في البيانات التي أرسلت إليه فلم يصدقوا أن هناك رباع في وزن المتوسط قد رفع هذه الأثقال.

وأطلق الألمان اسم خضر التونى اللاعب المصرى على أحد الشوارع الكبرى في مدينة ميونخ تقديرا له والإنجازات التي حققها في لعبة رفع الأثقال.

وفى أحد البطولات الأولمبية التى أقيمت بلندن حصل على المركز الرابع بعد إصابته قبل البطولة بالزائدة الدودية وقرر الأطباء منعه من المشاركة لخطورة حمل الأوزان في هذه الحالة إلا أنه أصر وشارك وحصل علي المركز الرابع في الأولمبياد.

توفي خضر التوني صعقا بالكهرباء عام 1956، بعد حدوث ماس  كهربائي أثناء إصلاح الإضاءة في غرفة أولاده وهو في التاسعة والثلاثون من عمره، في منزله بحلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!