في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد

خبير آثار يطالب برؤية سياحية بيئية لحسن استغلال المحميات الطبيعية بسيناء

 

أطلقت وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد حملة ترويجية لمحميات جنوب سيناء فى إطار الاستعداد لمؤتمر المناخ المزمع عقده بشرم الشيخ فى شهر نوفمبر القادم.

وقال خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار، إن هناك حاجة ضرورية لوضع تشريعات جديدة تضمن حسن استغلال المحميات الطبيعية كمواقع مفتوحة للسياحة المحلية والعالمية دون الإضرار بها.

وأضاف ريحان، أن المحميات الطبيعية خاضعة للقانون رقم 102 لسنة 1983 الذى يتضمن حظر القيام بأعمال أو تصرفات أو أنشطة أو إجراءات من شأنها تدمير أو تدهور البيئة الطبيعية، أو الإضرار بالحياة البرية أو البحرية أو النباتية، أو المساس بمستواها الجمالي بمنطقة المحمية، كما يحظُرُ صيد أو قتل أو إزعاج الكائنات البرية أو البحرية، أو القيام بأعمال من شأنها القضاء عليها.

وأشار إلى أن سيناء تضم سبع محميات طبيعة، 2 بشمال سيناء هما محمية الزرانيق والبردويل ومحمية الأحراش الساحلية برفح، والباقى بجنوب سيناء وهي محميات طابا وأبو جالوم وسانت كاترين ومحمية نبق ومحمية رأس محمد والمحميات المستغلة سياحيًا بها محمية نبق ومحمية رأس محمد ومحمية طابا ومحمية سانت كاترين، وبعض المحميات لها رسوم دخول مثل رأس محمد ونبق يتراوح ما بين 3 – 5 دولارات للفرد الواحد و10 دولارت رسم دخول الحافلة السياحية.

وأوضح أن محمية طابا تم الإعلان عنها سنة 1998 وتقع في المنطقة الجنوبية الغربية لمدينة طابا وتبعد بمسافة 75 كيلو متر عن مدينة نويبع، وتبلغ مساحتها 3590 كيلو متر مربع وتُصنّف بأنها محمية صحاري وتراث طبيعي.

وتكثر بالمحمية الأخاديد والفوالق والفواصل المتقاطعة بين الصخور والتي تُعرف (بالكانيونات) ويتخلل هذه الأخاديد تلال من الرمال الناعمة تًسمي (بارخانات) ومن أشهر هذه الأخاديد كانيون سلامة وكانيون عراضة والكانيون الأبيض والكانيون الأحمر.

وتتميز بالعيون الطبيعية مثل عين فرطاجة التي تقع عند تقابل وادي غزالة مع وادي وتير وعين أم أحمد بوادى الصوانا وعين حُضرة في وادي غزالة، ومعظم هذه العيون تنساب منها المياه فوق سطح الأرض، يمكن زيارتها بسهولة في أثناء رحلات السفاري، ويُعد وادي غزالة أحد أشهر الأودية داخل نطاق محمية طابا، وقديمًا كانت تعيش به قطعان كبيرة من الغزلان.

ويقع وادى بيوتى علي بعد 30 كم من مدينة طابا يضم نقطة البانوراما وهي عبارة عن تل صلب من الحجر الرملي والشعاب المرجانية المتحجرة يصل ارتفاعه نحو 1100 متر فوق مستوي سطح البحر، وفي مواجهة هذا التل تل آخر أسود اللون به بقايا (اللافا) والحمم البركانية التي تكونت من ملايين السنين، والكانيون الذي يقطعه السائحون في زمن مدته 45 – 60 دقيقة، طوله 350 متر وهو مقسّم إلي ثلاثة أجزاء جري العرف علي تسميتها كالتالي: الجزء الأول يُعرف بالكانيون الضيّق والثاني هو الكانيون المرجاني والثالث يُطلق عليه الكانيون الكراميللي.

وأوضح ريحان أن محمية طابا تضم قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون الذى أنشأها صلاح الدين عام 567هـ 1171م، وبنيت من الصخور المتحولة المأخوذة من محجر الجزيرة نفسها ومقومات سياحة الآثار والسياحة البيئية وسياحة السفارى ولها ذكرى عزيزة لدى كل المصريين حيث تم رفع العلم المصرى على طابا فى 19 مارس 1989.

ولفت ريحان إلى أهمية بئر طابا كمزار ضمن سياحة السفارى وهو البئر الذى حفر هناك حين سلمت قلعة العقبة عام 1892م وكذلك شجرتى دوم طابا وهما شجرتين معمرتين كانتا من الأدلة المادية التي أكدتا أحقية مصر في طابا ووادى طويبة ضمن سياحة السفارى الممتد من طابا إلى النقب بوسط سيناء ويحوى نقوش نبطية تركها الأنباط أثناء رحلاتهم التجارية بين الشرق والغرب عبر سيناء.

ونوه إلى أهمية منطقة الفيورد التى تبعد عن طابا 10كم وقد صور بها فيلم الطريق إلى إيلات، وهى منطقة ساحرة لهواة الغطس بخليج العقبة في بقعة فريدة تتوسط خليج طبيعي من الشعب المرجانية، وفي أعماق خليج الفيورد يجد الغواصون فتحةً ضخمة يصل عمقها إلى 24 متر، بعد اجتياز تجمع ضخم لشعاب يصل عمقها إلى 12 متر، وبمجرد دخول تلك الفتحة، تظهر مناظر مذهلة للحياة البحرية، ومن بينها الأسماك المتنوعة.

كما يعد طريق وادى النقب – طابا وهوطريق السيارات الحالي الممتد طريق النقب – طابا من المعالم السياحية حيث يضم لوحات صخرية آية فى الجمال تشكّل مجموعة من المنحوتات التى تشكّل أشكالًا فنية وإبداعات من صنع الطبيعة وعوامل التعرية.

ومنطقة طابا هايتس ولها شهرة عالمية كمنطقة غوص تبعد 25كم عن مطار النقب الدولى، 200كم من شرم الشيخ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى