مصر والمغرب تتحركان لزيادة التجارة البينية بخطة عاجلة وتيسيرات جديدة تحركات حكومية لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي وتعزيز كفاءة الإنفاق العام تحرك عاجل من الخارجية لطمأنة المصريين في الأردن وسط توترات الإقليم خلال زيارة للأقصر نقيب المهندسين يلتقي محافظ الأقصر لبحث أوجه التعاون المشترك، وسبل دعم الخدمات المقدمة للمهندسين صحة الشيوخ تناقش طلب النائبه وفاء رشاد لتوفير عقار الهيموفيليا للمرضى بمحافظة قنا السيسي يقر تعديلات جديدة على ضريبة العقارات.. حوافز وإعفاءات وتسهيلات للممولين تضامن الشيوخ: "مسافة السكة" عقيدة مصرية لدعم الأشقاء.. والقصبي يشيد بجهود "التضامن والهلال الأحمر" في إغاثة غزة ولبنان والسودان في إطار الربط بين الجانب الأكاديمي والعملي: "علوم سياسية 6 أكتوبر" في زيارة ميدانية للمحكمة الدستورية العليا وزيرة التنمية المحلية تقترح تشكيل لجنة "برلمانية حكومية" للوصول لصيغة توافقية لقانون الإدارة المحلية الجديد وزارة الاتصالات تشارك في ورشة عمل "الذكاء الاصطناعي ومتلازمة داون" والإعلان عن مبادرة جديدة بالتعاون بين شبكة تأهيل وكاريتاس مصر

الحركة المدنية تثمن العفو الرئاسي عن يحيى حسين وتطالب بإطلاق سراح أعداد أكبر من سجناء الرأي بمعدلات أسرع

 

 

عقدت الحركة المدنية الديمقراطية اجتماعها الدوري، مساء الأحد، بمشاركة عدد من الأحزاب الحليفة والشخصيات العامة التي وقعت على بيان الحركة الصادر في 8 مايو 2022 والذي أكد على ترحيبها المبدئي بالحوار السياسي الذي دعا له السيد رئيس الجمهورية.

كما اثنت الحركة في بيان صحفي لها، على التجاوب الكبير مع بيان الحركة المشار اليه وتبني العديد من الأحزاب والقوى المدنية لمضمونه ومطالبه، حيث بلغ عدد الأحزاب الموقعة على البيان حتى الآن 11 حزبا وعددا كبيرا من الشخصيات العامة.

وقالت في بيانها، إن الحركة المدنية، واذ التزمت أن يكون الإفراج عن سجناء الرأي مقدمة ضرورية لبدء الحوار السياسي، فإنها تثمن ما تم من اجراءات حتى الآن وتحديدا إخلاء سبيل عدد من الزملاء المحبوسين احتياطيا، وكذلك صدور عفو رئاسي عن المتحدث السابق باسم الحركة المدنية الأستاذ يحيى حسين عبد الهادي، وكذلك الأستاذ حسام مؤنس، ولكننا في نفس الوقت نؤكد أن معدل الإفراج عن سجناء الرأي، من حيث الفترة الزمنية الفاصلة بين اطلاق سراح المحبوسين وكذلك اعدادهم، لا تقترب بعد من ما طرحته قيادات الحركة المدنية في الحوار المتواصل مع الجهة الداعية للحوار ولا ما تم تداوله في اطار لجنة العفو الرئاسي.

 

وتشدد الحركة المدنية على ضرورة إطلاق سراح كل سجناء الرأي من غير المتورطين في قضايا العنف والإرهاب، وترى أن هذه الخطوة ستمثل أفضل تمهيد لخلق مناخ ملائم لنجاح الحوار.

 

كما تؤكد الحركة المدنية، أنه في نفس الإطار، فإنه لا بد من التوقف بشكل كامل عن إلقاء القبض على المواطنين بسبب ممارستهم لحقهم الذي يكفله الدستور والقانون في التعبير السلمي عن الرأي، وكذلك رفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام المحلية وإنهاء حجب المئات من المواقع الاخبارية والحقوقية.

كما ترحب الحركة المدنية بالموافقة التي تلقيناها لتشكيل الأمانة العامة للحوار مناصفة بين الحكومة والمعارضة، ونرجو أن يستكمل الحوار على النحو الذي يحقق أفضل مصلحة للوطن.

 

وتابع بيان الحركة، وفي الوقت الذي تجاوبت فيه الحركة المدنية مع دعوة الحوار السياسي، فانها قامت بالبدء في الاستعداد في المشاركة في جلساته من خلال إعداد مجموعة من الأوراق والدراسات اللازمة في عدة مجالات تشمل القضايا الأساسية التي نرى وجوب طرحها في جلسات الحوار، وتشمل هذه القضايا، الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها غالبية المصريين مع تزايد موجات الغلاء والتضخم في أعقاب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والقضايا المرتبطة بالإصلاح السياسي مثل، تعديل قوانين الانتخابات وقانون الحبس الاحتياطي، واخيرا القضايا المتعلقة بأمن مصر القومي مثل الخطر الداهم المتمثل في استكمال عملية ملء سد النهضة الاثيوبي دون أي تنسيق مسبق مع دولتي المصب السودان ومصر، وكذلك محاولة إضعاف دور مصر الإقليمي لحساب مشروع توسع العدو الإسرائيلي والتطبيع دون تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، وأخيراً كيفية مواجهة خطر الإرهاب الذي تعاني منه مصر والمنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!