وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

النائبة سناء السعيد: الأرقام التقديرية التي وضعتها الحكومة بشأن الموازنة العامة “فاشله”.. ونطالب بإقالتها

 

أكدت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعى، أن الأرقام التقديرية التي وضعتها الحكومة بشأن الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد2022/2023، فاشلة للغاية ولا تمثل الأرقام الحقيقية على أرض الواقع.

وقالت “السعيد” في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب، اليوم الأربعاء، لعرض موقفه في محور من أهم المحاور التي قدمها في وثيقته للأكاديمية الوطنية للتدريب وهو “المحور الاقتصادي”، وتصورات الحزب بشأن الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية للعام المالي 2022/2023، إن الحكومة تضع أرقام تقديرية خاطئة وينتج عنها سقوطها وسقوطنا في أخطاء كثيرة، مؤكدة أن الزيادة في أرقام الموازنة ستؤدي إلى عجز في الموازنة مما يتسبب قدر أكبر من البطالة.

 

وأوضحت النائبة أن حلول الحكومة فيما يتعلق بالملف الاقتصادية لن تأخذنا إلى الأمام، وإنما فقط قائمة على الضرائب والقروض، وهذا يزيد الأعباء على المواطن.

وأشارت “السعيد” إلى أن خدمة الدين وصل ٦٩٠ مليار جنيه، وهو رقم غير دقيق، وذلك لأن نسبة الفائدة سوف تزيد، والأرقام تؤكد أننا أمام كوارث حقيقية، مطالبة بإقالة الحكومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى