توصيات برلمانية بتطوير صناعة التمور في سيوة والوادي الجديد لزيادة الصادرات رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية..ودور محورى لهيئة التأمين الصحي فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز

ما بين استبدالها بجديدة وإعادة إصلاحها.. ما مصير كنيسة مرقوريوس؟

 

كنيسة أبو سيفين التي تعرضت للحريق حالها مثل حال عشرات الكنائس في ربوع مصر، بداية من التفكير في بنائها مرورًا بأزمات واشتباكات أحيانًا لإثبات الحق في وجودها أصلًا انتهاءً بالاعتراف بها، فعلى مدار عقود طويلة من المنع كان يتم التحايل على الوضع من أجل بناء كنيسة للمسيحيين بسبب للتعنت والرفض الصريح من موظفين الأنظمة السابقة في منح التراخيص لبناء الكنائس تحديدًا، مع وضع شروط تعجيزية للبناء، وعليه فالكنسية غالبًا ما تبدأ بمنزل صغير أو قطعة أرض يتبرع بها أحد سكان المنطقة أو القرية المسيحيين بهدف إيجاد مكان قريب للصلاة أو بطريقة أخرى محاولة استرداد الحق في ممارسة الشعائر الدينية، ومن ثم يبدأ مسيحيين المنطقة في التجمع لإقامة الصلاة مرة في السر ومرة في العلن حتى يتم إعلانها كنيسة بين أهالي المنطقة، وبهذه الطريقة بُنيت مئات الكنائس في مصر، وبعد قانون بناء الكنائس لعام 2016 بدأت الحكومة في تلقي طلبات الكنائس الراغبة في تقنين أوضاعها وإصدار التراخيص مقابل توافر إجراءات السلامة والشروط التي نص عليها سواء الموقع أو شروط الحماية المدنية وغيره.. وبالتالي فهذا المنزل أو المبنى الذي أصبح كنيسة – بسبب حالة المنع والرفض – أصبح يضم عشرات ومئات الأنفس لا يعلم المتبرعين به إذا كان موقعه جاهز ومؤهل لاستقبال سيارات الإسعاف والمطافئ والحماية المدنية لأي حادث، أم لا، وهل يستطيع المُصلين الخروج بآمان حالة وقوع خطر يحيط بهم وبأطفالهم داخل حضانة الكنيسة؟!.

بالأمس صرحت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج بأن كنيسة أبو سيفين بإمبابة واحدة من الكنائس القديمة، وقالت الوزيرة: إن بعض هذه الكنائس تواجدت في أحياء سكنية غير ملائمة وغير مؤمنة وموجودة في أدوار عليا وسلالم ضيقة، ومداخل غير مناسبة لوصول سيارات المطافئ.. فهذا “زقاق” – كما وصفت الوزيرة- وليس شارع لدخول سيارات الإطفاء لمكان الكنيسة.

وأكدت الوزيرة أن تدافع المُصلين على السلالم ومعظم الحالات التي توفاها الله أو المصابين، عانوا من اختناق أو كسور بسبب القفز من مكان لآخر، وأعلنت الوزيرة أنه يتم التنسيق في الوقت الحالي بشأن ((المراجعة للكنائس الموجودة ليس للتقنين إنما لـ”غلق” الكنائس الموجودة بالأماكن غير الملائمة واستبدالها بأخرى جديدة، مطابقة لشروط البناء والحماية)).

** الآن – وبناء على تأكيدات الوزيرة بعدم ملائمة موقع الكنيسة – لدينا سؤال صريح للحكومة وهو لماذا يُعاد ترميم الكنيسة المحترقة مرة أخرى رغم استمرار أسباب الخطر التي أدت لكل هذه الخسائر في الأرواح وأحزنت وطن فقَد أبنائه بصورة مأساوية وبشعة لن تُمحى من ذاكرة كنيسته؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!