تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب قناة السويس من "قرار التحرر" إلى "شريان التنمية"  التعليم العالي تغلق 4 كيانات وهمية ادعت منح شهادات معتمدة وتأجيل التجنيد مصر تدين اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمركز "قلنديا" التابع لـ «الأونروا» وتطالب بوقف الانتهاكات

ساركوزي يشكك في شرعية قرارات المفوضية الأوروبية بشأن أوكرانيا ويدعو للحوار مع روسيا

علق الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي على دور باريس في محاولة حل الأزمة الأوكرانية قائلا إن الاتحاد الأوروبي فقد الكثير من الوقت والمجال للمناورة في هذا الشأن

وقال ساركوزي لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية، إن فرنسا على وجه الخصوص والاتحاد الأوروبي ككل يواجهان مشاكل سياسية في محاولتهما مناقشة الوضع الصعب في أوكرانيا بشكل بناء

وانتقد ساركوزي موقف المؤسسات الأوروبية من القضية الأوكرانية، وأكد أنه يشك في شرعية قرارات المفوضية الأوروبية التي ينبغي أن تكون مسؤولة فقط عن الوظائف الإدارية للاتحاد الأوروبي، وقال: “ما زلت لا أفهم على أساس أي بند في المعاهدات الأوروبية يمكن أن تبرر فون دير لاين (رئيسة المفوضية) كفاءتها في مجال شراء الأسلحة والسياسة الخارجية. إننا نشهد صراعا ساخنا على عتبة أوروبا. يسمع الأوروبيون فقط عن مليارات اليورو التي أنفقت على شراء الأسلحة. المزيد من الأسلحة، المزيد من القتلى، المزيد من الحرب! نحن نرقص على حافة بركان”

وأشار ساركوزي إلى أنه في عام 2008 كان هو والمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل هما من رفضا انضمام أوكرانيا إلى الناتو، معتقدين أن موسكو ستعتبر المسار العكسي للأحداث بمثابة استفزاز

وأضاف ساركوزي: “يؤسفني أن الاتحاد الأوروبي يخلق الانطباع بأنه في عبودية للأمريكيين. سواء أحببنا ذلك أم لا، فإن البلدان لا تغير عنوانها، وأوروبا وروسيا محكوم عليهما بالحفاظ على علاقات سلمية وحسن جوار.. وإذ نجحنا في التوفيق بين فرنسا وألمانيا، يمكننا أيضا التوفيق بين أوروبا وروسيا”

في الوقت نفسه، أعرب الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي عن تقديره لاستعداد إيمانويل ماكرون للتواصل مع موسكو:”الرئيس ماكرون محق تماما عندما يريد البقاء على اتصال مع فلاديمير بوتين. كيف نوقف نزاعا دون التحدث إلى أطرافه؟ الكلمات مهمة، وعلينا أن نكون حذرين في كيفية استخدامها. والقول إننا لن نتحدث مع روسيا أثناء وجود بوتين في السلطة هو بمثابة المطالبة بتغيير النظام في موسكو”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى