حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

فيديو.. رئيس “فاغنر” يرفع العلم الروسي على مبنى إدارة باخمو

قال رئيس مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين في ساعة متأخرة من مساء الأحد إن قواته رفعت العلم الروسي فوق مبنى إدارة بلدة باخموت في أوكرانيا.

وأفاد بريغوجين في رسالة صوتية نشرتها خدمته الصحفية عبر تلغرام: “من وجهة نظر قانونية، تم الاستيلاء على باخموت… العدو يتركز في الأجزاء الغربية”.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بريغوجين قوله إن قادة وحدات القوات الروسية، الذين يتولون إدارة المدينة ووسطها بأكمله “سيقومون بتعليق ورفع اللافتات والأعلام”.

وتداولت وسائل إعلام روسية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر بريغوجين وهو يرفع العلم الروسي فوق مبنى إدارة بلدة باخموت.

 

في أبريل 2014، سيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على باخموت وأعلنوها جزءا من “جمهورية دونيتسك الشعبية”، إلا أن القوات الأوكرانية استعادتها في يوليو من العام نفسه.
في صيف 2022، باتت المدينة في قلب العمليات العسكرية التي شنتها روسيا في دونيتسك، وتعرضت على مدى أشهر لمحاولات اقتحام عديدة أحبطتها القوات الأوكرانية.
تعززت أهمية باخموت بالنسبة لروسيا عقب خسارتها لمدينة إزيوم جنوبي منطقة خاركيف الشمالية منتصف سبتمبر، حيث باتت بوابة جنوبية شرقية شبه وحيدة لتقدم قواتها في عمق مقاطعة دونيتسك، خاصة نحو المدن الرئيسية الخاضعة للسيطرة الأوكرانية.
في المقابل، تعد باخموت بالنسبة للأوكرانيين حصنا منيعا للدفاع عن باقي مدن دونيتسك، ومنها يتم توجيه ضربات نحو مواقع القوات الروسية في الأجزاء الخاضعة لسيطرتها، بما فيها مدينة دونيتسك عاصمة المقاطعة.
بالإضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لموقعها الجغرافي في ظل حرب روسيا على أوكرانيا، تعد باخموت مركزا صناعيا مهما، وأحد أكبر مراكز صناعة الآلات الثقيلة في أوكرانيا، كما أنها تشكل عقدة مواصلات مهمة، حيث يمر بها خط سكك حديدية يربط جنوب وشرق حوض دونيتسك بالغرب والشمال.
تعتمد باخموت بشكل رئيسي على استخراج الملح الصخري، وتسهم بـ30 بالمئة من إنتاج أوكرانيا من هذه المادة التي تقع مناجمها في سوليدار على بعد 10 كيلومترات شمال شرق المدينة.
في باخموت العديد من المصانع لمعالجة المواد غير الحديدية ومؤسسات صناعية أخرى، وتوجد فيها واحدة من أكبر الشركات المنتجة للنبيذ بالطرق التقليدية في شرق أوروبا.
إلى جانب كونها قلعة صناعية، يمارس سكانها أنشطة زراعية أيضا، حيث تنتشر حول باخموت حقول الحبوب ودوار الشمس وغيرها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى