«حق الناس» تحذر من خطة الحكومة لإلغاء الدعم العيني: «تنسف الأمان الاجتماعي وتتضمن ألغاماً متفجرة» الرعاية الصحية تفسخ التعاقد مع شركة الأمن بمجمع الإسماعيلية الطبي بعد واقعة الاعتداء على مواطن  زلزال "جداول المخدرات".. عبد الحميد منير: "النقض" تطيح بقرارات هيئة الدواء وترسخ لـ 12 مبدأً قضائياً اجتماع رباعي بالقاهرة لتعزيز التنسيق الإقليمي ودعم الاستقرار في المنطقة وزير التعليم يوجه رسالة عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل ساعات من بدء الامتحانات لجنة التعليم بـ"المصريين الأحرار" تطالب بإعادة النظر في شرط الـ70% للنجاح بمادة التربية الدينية لطلاب الإعدادية  رانيا المشاط تؤدي اليمين أمام الأمين العام للأمم المتحدة لتولي رئاسة «الإسكوا» وتطرح رؤيتها للمرحلة المقبلة نقابة الصحفيين تكرّم SOKNA تقديرًا لثلاث سنوات من الشراكة الإنسانية والمجتمعية  المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تراقب انتخابات الاصلاح والتنمية ردا على تصريحات رئيس الوزراء.. مجلس سياسات المحافظين: نرفض تخلي الحكومة عن مسؤولياتها الاجتماعية 

معتز الشناوي : “المجلس الوطني للتعليم والتدريب” يدل على وجود متابعة دقيقة من القيادة السياسية لخريطة الإصلاح

اعتبر الدكتور معتز الشناوي نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية والمتحدث الرسمي باسم حزب العدل، أن مشروع قانون إنشاء المجلس الوطني الأهلي للتعليم والتدريب، الذي صدر بتوجيهات من القيادة السياسية ، حلم طال انتظاره، وله عدد من المؤشرات الإيجابية.

ولفت “الشناوي” إلى أن أبرز هذه المؤشرات هو وجود متابعة دقيقة من القيادة السياسية لخريطة الإصلاح، وما أن تطمئن لبداية خطوة تبدأ في التي تليها، فبمجرد مرور أسبوع على انطلاق جلسات الحوار الوطني التي تهدف في الأساس لتغيير شكل الحياة السياسية في مصر، جاء الدور على التعليم.

وأوضح أن الدولة المصرية تولي التعليم أولوية واضحة، وحاولت إحداث تغيير في الفترة الماضية لكن كانت هناك معوقات أبرزها عدم تقبل شرائح كبيرة من المجتمع أو عدم استيعابهم لشكل التطور، وعلى الفور أدركت القيادة السياسية أن هذه العقبة تحتاج إلى جانب الحوار الوطني، مجلس خبراء يمهد ويسهل وصول التطوير للمواطن، لأن المواطن إذا لم يتقبل أي تطوير فسيصبح كأن لم يكن.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، أن دمج التدريب والتعليم معا يعتبر نقلة تاريخية في رؤية الدولة المصرية لاحتياجات المواطن، واحتياجات سوق العمل، ومراعاة آفاق الاستثمار، في وقت واحد، لأن الجامعات النظرية اتملأت عن آخرها، وسوق العمل تعاني ندرة الأيدي العاملة المدربة، والمستثمر ينظر أول ما ينظر إلى الأيدي العاملة الماهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى