الصين ترد: لا تدخل في شؤون النفط.. ونفي قاطع لإرسال أسلحة لإيران مصر تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية الكاتب الصحفي حسن القباني يجدد مبادرته لإنشاء "بنك الأسرة المصرية " بالتزامن مع مناقشة قوانين الأحوال الشخصية الداخلية تضبط أكثر من 14 طن رنجة وفسيخ فاسدة قبل طرحها بالأسواق في 3 محافظات الأوقاف تحذر من تصريحات مفبركة منسوبة لوزيرها: “التضليل معركة العصر” هيئة الرعاية الصحية تواصل التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيم وأعياد الربيع بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التعليم العالي توضح ضوابط اعتماد الشهادات الأجنبية ومعادلة الدبلوم الأمريكي للالتحاق بالجامعات المصرية حصار هرمز يعيد سيناريو الصدمة.. النفط مرشح للقفز إلى 150 دولارًا والاقتصاد العالمي على حافة أزمة طاقة أزمة دبلوماسية بين كوريا الجنوبية وإسرائيل بعد تصريحات مثيرة للرئيس لي جيه ميونج تسوية ودية تنهي نزاعًا عماليًا بالقاهرة واسترداد كامل حقوق العمال

احمد مدين يكتب ..مصر بين السياسة الحقيقية والوهمية

بعد ثورة يناير ٢٠١١ كان الكل يأمل في إنفراج الحياة السياسية خصوصا بعد تعديل قانون الأحزاب السياسية وشهدت مصر ميلاد أحزاب جديدة تقدم أفكار سياسية حقيقية غير مستهلكة ولكن…

الممارسات السياسية علي أرض الواقع لم تحمل إختلاف كبيراً عن نفس الشكل الذي كانت عليه قبل يناير ٢٠١١ لماذا ؟
هل العيب في الأفكار السياسية المطروحة ؟
في أعتقادي تجديد الأفكار لا يتم إلا من خلال تجديد العقول التي تسعي إلي تنفيذ الأفكار الجديدة وليس تعديل نفس الأشخاص ليتحول خطابهم إلي خطاب إيدولوجي جديد ولكن بنفس الطريقة التنظيمية القديمة.

نحن نحتاج إلي أشخاص تؤمن من داخلها بالأفكار الجديدة فعلا لكي تستطيع تنفيذها علي أرض الواقع أشخاص تؤمن بالتجرد النسبي من أجل الوطن وليس أشخاص أعتبروا التغيير في الوضع العام هو وقت لجمع إستحقاقاتهم الضائعة في السنوات السابقة.
وهذا التغيير نحتاجة سواء في السياسيين أو في السلطة.
السياسة الوهمية هي فكرة الأستحقاقات الشخصية .

ختاماً
إن الشعب والأرض يجب أن يكونوا مقدمين دائما عن الأشخاص والأنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!