ضياء الدين داود: «وقف المنان» يعادل 7% من إجمالى الأراضى الزراعية فى مصر حسين هريدي يطالب بمراجعة أداء هيئة تنمية الصعيد في ظل استمرار معدلات الفقر والبطالة وضعف العائد التنموي بالمحافظات الأكثر احتياجًا إطلاق أول تقييم رقمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي في مصر رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يختتم جولته في الصعيد بزيارة مدارس السلام الإنجيلية بأسيوط واتساب يوقف دعمه عن ملايين الهواتف القديمة.. اعرف هل جهازك ضمن القائمة؟ سارة سمير تكتسح بطولة أفريقيا بثلاث ذهبيات وتحطم الرقم الإفريقي في الكلين والنتر خبير قانوني لـ"السلطة الرابعة": "انقضاء الدعوى" باقٍ ولم يُلغَ.. ونشر الشائعات جريمة في حق المجتمع نقلة رقمية في القضاء.. النيابة العامة تبدأ رسميًا تفعيل "الإعلان الإلكتروني" بالهاتف والإيميل فيتش: سياسات مصر تحد من تأثيرات حرب إيران على الاقتصاد والائتمان السيادي رصد قرش ضخم يثير حالة من القلق بشواطئ مدينة القصير جنوب البحر الأحمر

إيهاب ابو سريع يكتب .. مصر والضيوف العرب – بين الكرم التاريخي والضغط المعاصر

منذ عقود، عُرفت مصر بأنها “الأم الحنون” لكل من لجأ إليها هاربًا من قهر أو حرب أو جوع. كانت، وستظل، ملاذًا للعرب، خاصة حين تضيق الأوطان بأهلها. من فلسطين إلى العراق، ومن السودان إلى سوريا واليمن، استقبلت مصر الملايين، فاحتضنتهم، ومنحتهم الأمان، دون أن تسأل عن العرق أو المذهب أو الموقف السياسي.

وهذا ليس غريبًا على شعب يعرف جيدًا قيمة الإنسانية، ويتعامل بفطرته النبيلة مع كل من يُطرق بابه.

لكننا اليوم أمام لحظة يجب أن نواجهها بشجاعة وصدق:
هل لا تزال مصر قادرة، وحدها، على حمل هذا العبء دون أن يدفع المواطن المصري الثمن؟

بين المثال الأخلاقي والواقع الاقتصادي

لسنا ضد التضامن، ولسنا من أنصار الغلظة أو الانغلاق. ولكن الإنصاف يفرض علينا أن ننظر إلى ما يحدث على الأرض:
• أسعار الإيجارات في مناطق كثيرة تضاعفت بشكل غير مسبوق.
• فرص العمل في بعض القطاعات صارت نادرة، والمنافسة فيها غير متكافئة.
• الخدمات الصحية والتعليمية صارت عاجزة عن تلبية الحد الأدنى لاحتياجات المواطنين.

هذه ليست أزمة “*ضيوف*”، بل أزمة غياب سياسة رشيدة، وإرادة سياسية تحترم المواطن كما تحترم الضيف.

**من الذي يدفع الثمن؟*

المواطن البسيط الذي لا يمتلك شقة، ويبحث عن سكن لأولاده.
العامل الذي يقضي يومه على “الرصيف” بحثًا عن فرصة.
الأسرة التي لم تعد تجد سريرًا في مستشفى حكومي، ولا مكانًا في مدرسة نظيفة.
كل هؤلاء أصبحوا ضحايا لسياسة “الباب المفتوح” دون تنظيم أو تخطيط.

هل هذه عدالة؟ هل يمكن أن يستمر هذا الوضع دون أن تنفجر الأزمة في وجه الجميع؟

*نحن لا ندعو لطرد أحد، بل نطالب بسياسة وطنية عادلة*

دعونا نُفرّق بين الكرامة الإنسانية واللامسؤولية الحكومية.
فإننا لا نرى في الإنسان خطرًا، لكن لا نقبل أيضاً أن يُسحق الفقير المصري تحت وطأة “الرحابة” التي لا تخضع لأي حساب.

**نريد دولة تحترم ضيوفها، لكنها أولًا تحترم*
*** الرؤية التي نطرحها ليست قائمة على الكراهية، بل على التوازن:
• نُرحب بالأشقاء، نعم.
• نؤمن أن اللجوء ليس جريمة، بل حق إنساني.
• لكننا نُصر أن الكرامة لا تكون على حساب كرامة المصري، وأن الحق في الحياة الكريمة يجب أن يكون من نصيب المواطن أولًا

في *الجزء القادم*، سنفتح الملف الأكثر إيلامًا:
كيف يدفع المواطن المصري الثمن اقتصاديًا؟ من المسؤول؟ وما الذي يمكن تغييره؟
خالص تحياتي واحترامي
إيهاب ابوسريع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!