قداسة البابا يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية "مارمرقس" حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

العقل لا يخاف من النقد… لكنه يحتاج إلى مسؤولية في الطرح

قرأت مقالة الدكتور حسام بدراوي الأخيرة بعين الاهتمام لا الانفعال وأحترم حرصه الظاهر على الوطن، كما أقدر خلفيته السياسية والتربوية التي تؤهله لأن يكتب بنبرة الناصح لا الشامت.

لكن حين يُطرح التشخيص وكأننا على حافة الانتحار السياسي أو الانهيار المحتوم، فإن واجبنا الوطني – لا الحكومي – أن نعيد التوازن للرؤية، وتبرز جوانب قد تغفل عمدًا أو سهوا في زخم السرد.

أولا: لا إصلاح دون معارضة … ولا معارضة دون مسؤولية

نحن في حزب الإصلاح والتنمية لا تزايد على النظام، ولا تزين الواقع، ولكننا اخترنا أن نكون داخل المؤسسة التشريعية، نراقب ونقترح ننتقد ونبني، نتحاور ولا ننسحب.

الطريق ليس سهلا، ولا مثاليا، لكن وجودنا في البرلمان، وقدرتنا على تقديم مشروعات قوانين، وفتحنقاشات جادة في ملفات الاستثمار والشفافية والإعلام وريادة الأعمال، هو دليل أن مساحات العمل السياسي لا تزال قائمة – وإن احتاجت إلى اتساع.

ثانيا: الانتخابات بين الواقع والمأمول

صحيح أن التنافس السياسي في مصر ليس في أزهى حالاته، ولكن القول إن “ما يحدث عبث” أو “مسرحية” هو تبسيط مخل لواقع معقد، فيه عوامل داخلية وتشريعية وثقافية، ولا يمكن حلها بالمقالات فقط.

العملية السياسية تطورت – ولو ببطء – وتحتاج إلى تطوير بيئة المشاركة، لا فقط نقدها. واجبنا كأحزاب معارضة أن نعد كوادر ،حقيقية، تخاطب الشارع، وتقنع الناس بالمشاركة، لا أن نكتفي بإلقاء اللوم على الأجهزة. ”

ثالثا: الإعلام والتنوع … لا تغييب كامل

نتفق جميعًا أن الإعلام يحتاج إلى تحرير أكبر للمساحة، ومناخ يُشجع الرأي المختلف. لكن لا يمكن إنكار وجود منصات إعلامية تمارس نقدًا – ولو مقننا – أو تجاهل الجهود الإصلاحية في ملفات الإعلام مثل تقنين الأوضاع، وتنظيم العمل النقابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!