المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية تلتقي ممثلي عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية المقبولة ضمن المرحلة الأولي لتنفيذ مشروعات التمكي... على هامش مؤتمر ومعرض "إيجيبس 2026" : رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية لشركة "إيني" برئاسة شريف باشا وحضور وزيري الصحة والتعليم العالي.. لجنة مشتركة بالنواب تبحث تطوير برامج تدريب الأطقم الطبية جمال القليوبي لـ "السلطة الرابعة": خط الغاز القبرصي يقلص فاتورة الاستيراد بنسبة 75% النواب يوافق على 6 اتفاقيات ويرفع الجلسة إلى 21 أبريل وزير العمل يعتمد صرف 3.32 مليون جنيه لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة Coronavirus disease 2019 تركيا تنفي شائعات التدخل العسكري: لسنا طرفًا في الحرب ونسعى للتهدئة وزير التعليم : الاهتمام بدراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لمواكبة التطور التكنولوجي واكتساب مهارات التكنولوجيا زيادة مرتقبة في الحد الأدنى للأجور.. هل تصل إلى 8500 جنيه؟

محافظ المنيا.. قيادة تُنصت لنبض المواطن وتصنع التنمية

في قلب صعيد مصر ، حيث التاريخ والواقع يتعانقان ، يقف اللواء عماد كدوانى، محافظ المنيا الحالي، نموذجًا لقيادة ميدانية تجمع بين الصرامة الإدارية والحنو الإنساني.

منذ توليه منصبه في يوليو 2024، أعاد كدواني تعريف العلاقة بين الدولة والمواطن ، ليس فقط كمسؤول ينفذ ، بل كصوتٍ يُصغى ويشارك.

 

رجل الميدان لا المكتب

 

يُعرف عن كدوانى حضوره الميدانى الدائم ، فى القرى والمراكز ، وسط الفلاحين ، بين العمال والطلاب.

لا يُدير المحافظة من خلف جدران مكتبه ، بل من طرقات القرى وشوارع المدينة ، حيث المشاكل أكثر وضوحًا ، والحلول أكثر إلحاحًا.

 

إنسانية تسبق القرارات

 

ما يميّز تجربة كدوانى هو حضوره الإنسانى فى كل قرار. دعم ذوى الهمم ، تسكين الحالات الأولى بالرعاية ، التدخل الفورى فى الأزمات الصحية والمعيشية ، كلها مواقف تسجل باسمه كمحافظ يرى الإنسان قبل الإجراءات.

 

فى إحدى جولاته ، توقف فجأة ليستمع لطفلة صغيرة تشتكي من مدرسة متهالكة ، وبعد أيام بدأت أعمال الإحلال والتجديد. لم تكن مجرد لفتة دعائية ، بل مبدأ إدارى: الإنصات أولًا.

 

التنمية التى تصل للجميع

 

فى عهده، شهدت المنيا طفرة في مشروعات البنية التحتية من مياه وصرف ، وتوسيع شبكة الطرق ، وتنفيذ مشروعات الإسكان الاجتماعى ، إلى جانب تكثيف الجهود في إطار مبادرة “حياة كريمة”، التى غيّرت وجه الريف المنياوى.

 

كما أولى اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة الريفية وتدريب الشباب ، ففتحت المحافظة أبوابها للمبادرات الرقمية ومراكز الابتكار وريادة الأعمال ، إيمانًا منه بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان لا من الإسمنت.

 

نموذج للتعايش والتسامح

 

وفى مجتمع تتعدد فيه الديانات والخلفيات ، كان المحافظ حريصًا على دعم السلم المجتمعى. زياراته المتبادلة مع القيادات الدينية ، ورعايته لمبادرات الحوار المجتمعى ، كانت تؤكد دومًا أن «المنيا للجميع»، وأن قوتها في وحدتها.

 

ختامًا

 

اللواء عماد كدوانى ليس فقط محافظًا للمنيا ، بل شاهدٌ على تحولها. فى زمنٍ يزداد فيه الطلب على المسؤول القريب من الناس ، جاء حضوره ليجسد فكرة الدولة الراعية لا الحاكمة ، القائدة لا المتسلطة. وتجربته في المنيا قد تكون يومًا ما نموذجًا يُدرّس ، حين يُكتب عن الصعيد رجلٌ صنع الفرق ، لا بالكلام ، بل بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!