الفريق أشرف سالم يؤدي اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي أمام الرئيس السيسي "لأول مرة.. 'اعرف لجنتك' موقع إلكتروني جديد لتحديد مقار انتخابات المهندسين بسهولة" الرقابة المالية تُلزم شركات التمويل الاستهلاكي بوثائق تأمين لحماية العملاء وتعزيز استقرار السوق الكنيسة الكاثوليكية بمصر تهنئ الوزراء الجدد والمستمرين في مناصبهم "مصر تتصدر النمو السياحي بالشرق الأوسط بـ20% خلال 2025: وزير السياحة يشارك في اجتماع الأمم المتحدة بالكويت" "رئيس هيئة الرعاية الصحية في WHX 2026 دبي: تعزيز الابتكار الطبي والذكاء الاصطناعي وتأسيس أول مستشفى افتراضي بإفريقيا" مواعيد تشغيل مترو الأنفاق في رمضان: أولى الرحلات 5:15 صباحًا وآخرها منتصف الليل جهاز تنمية المشروعات يدعم أصحاب العلامات التجارية الجديدة والقائمة بمعرض (private Label Egypt) ويقدم لهم تمويلات ميسرة وخدمات غير مالية   افتتاح معرض "أهلاً رمضان" بمدينة نصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة الرئيس الإيراني: لا قبول بالمطالب الغربية المبالغ فيها وجاهزون لمواجهة أي مؤامرة

محافظ المنيا.. قيادة تُنصت لنبض المواطن وتصنع التنمية

في قلب صعيد مصر ، حيث التاريخ والواقع يتعانقان ، يقف اللواء عماد كدوانى، محافظ المنيا الحالي، نموذجًا لقيادة ميدانية تجمع بين الصرامة الإدارية والحنو الإنساني.

منذ توليه منصبه في يوليو 2024، أعاد كدواني تعريف العلاقة بين الدولة والمواطن ، ليس فقط كمسؤول ينفذ ، بل كصوتٍ يُصغى ويشارك.

 

رجل الميدان لا المكتب

 

يُعرف عن كدوانى حضوره الميدانى الدائم ، فى القرى والمراكز ، وسط الفلاحين ، بين العمال والطلاب.

لا يُدير المحافظة من خلف جدران مكتبه ، بل من طرقات القرى وشوارع المدينة ، حيث المشاكل أكثر وضوحًا ، والحلول أكثر إلحاحًا.

 

إنسانية تسبق القرارات

 

ما يميّز تجربة كدوانى هو حضوره الإنسانى فى كل قرار. دعم ذوى الهمم ، تسكين الحالات الأولى بالرعاية ، التدخل الفورى فى الأزمات الصحية والمعيشية ، كلها مواقف تسجل باسمه كمحافظ يرى الإنسان قبل الإجراءات.

 

فى إحدى جولاته ، توقف فجأة ليستمع لطفلة صغيرة تشتكي من مدرسة متهالكة ، وبعد أيام بدأت أعمال الإحلال والتجديد. لم تكن مجرد لفتة دعائية ، بل مبدأ إدارى: الإنصات أولًا.

 

التنمية التى تصل للجميع

 

فى عهده، شهدت المنيا طفرة في مشروعات البنية التحتية من مياه وصرف ، وتوسيع شبكة الطرق ، وتنفيذ مشروعات الإسكان الاجتماعى ، إلى جانب تكثيف الجهود في إطار مبادرة “حياة كريمة”، التى غيّرت وجه الريف المنياوى.

 

كما أولى اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة الريفية وتدريب الشباب ، ففتحت المحافظة أبوابها للمبادرات الرقمية ومراكز الابتكار وريادة الأعمال ، إيمانًا منه بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان لا من الإسمنت.

 

نموذج للتعايش والتسامح

 

وفى مجتمع تتعدد فيه الديانات والخلفيات ، كان المحافظ حريصًا على دعم السلم المجتمعى. زياراته المتبادلة مع القيادات الدينية ، ورعايته لمبادرات الحوار المجتمعى ، كانت تؤكد دومًا أن «المنيا للجميع»، وأن قوتها في وحدتها.

 

ختامًا

 

اللواء عماد كدوانى ليس فقط محافظًا للمنيا ، بل شاهدٌ على تحولها. فى زمنٍ يزداد فيه الطلب على المسؤول القريب من الناس ، جاء حضوره ليجسد فكرة الدولة الراعية لا الحاكمة ، القائدة لا المتسلطة. وتجربته في المنيا قد تكون يومًا ما نموذجًا يُدرّس ، حين يُكتب عن الصعيد رجلٌ صنع الفرق ، لا بالكلام ، بل بالفعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!