حزب تيار الأمل يطالب بالإفراج الفوري عن أحمد دومة ووقف استهداف رموز الرأي

أعرب حزب تيار الأمل (تحت التأسيس) عن صدمته واستنكاره الشديدين إزاء الأنباء المتداولة حول إلقاء القبض على الشاعر والصحفي أحمد دومة، مطالبًا السلطات المختصة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ووقف ما وصفه بـ«مسلسل التنكيل» برموز الرأي والعمل السياسي في مصر.
وأكد الحزب، في بيان له، أن أحمد دومة وغيره من أصحاب الرأي الذين لا يملكون سوى الكلمة والموقف السلمي للتعبير عن اعتراضهم على الممارسات القمعية بحق سجناء الرأي، لا يمثلون تهديدًا للاستقرار، مشددًا على أن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار هذه الممارسات التي تتعارض مع أحكام الدستور والقانون، وفي الإصرار على نهج أمني يحتاج إلى مراجعة جذرية في عقيدته وتوجهاته.
وأشار البيان إلى أن الهدف الأصيل لأجهزة الأمن يجب أن يظل حماية الدولة والحفاظ على أمن المجتمع، لا التضييق على الأصوات السلمية، مذكرًا بكلمات أحمد دومة التي كتبها عقب خروجه من محبسه العام الماضي، والتي أكد خلالها رفضه التام للعنف، وتمسكه بالنضال السلمي طريقًا للتغيير، وانحيازه الكامل لوحدة الوطن ومصلحة شعبه.
وشدد الحزب على أن خطاب دومة كان دعوة واضحة للإصلاح لا للهدم، ولإصلاح سياسي شامل باعتباره السبيل الوحيد لعبور الأزمات التي تمر بها البلاد، معتبرًا هذا الخطاب تعبيرًا عن موقف وطني مسؤول يضع مصلحة مصر فوق أي اعتبار.
وفي ختام بيانه، جدد حزب تيار الأمل مطالبته بإخلاء سبيل أحمد دومة فورًا، وإغلاق ملف سجناء الرأي بشكل نهائي، والبدء في مسار سياسي جاد يحترم الدستور وسيادة القانون، ويصون كرامة المواطنين، ويحفظ أمن واستقرار الوطن.




