مبادرة هوية وطن .. “صنعة لكل محافظة” يطلقها المنتدى الاستراتيجى

في أجواء بين بين عبق الماضي وتحديات وتهديدات الحاضر جاءت ندوه المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي التي نظمها في بيت السناري والسيدة زينب وكانت بعنوان الأمن الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية في ظل التهديدات الراهنة..
وأدارت الندوة الكاتبة الصحفية الدكتورة سامية أبو النصر مدير تحرير الأهرام والتي أشارت إلى أهميه هذه الندوة التي تأتي في توقيت غاية في ألدقه حيث أن هناك العديد من التهديدات التي تحيط بالدولة المصرية وان أول مره في تاريخ مصر ان تكون مهدده من حدودها الأربعة وان تشتعل الصراعات على حدودها الأربعة لذا يجب الوقوف وراء الدولة ألمصريه من اجل دعمها ودعم كل القرارات التي تتخذها في هذه ألمرحله الراهنة وقالت الأمن الثقافي يعني الوعي المجتمعي يعني التوعية بكل المخاطر التي تحاك بالدولة المصرية لان الوعي هو حائط ضد كل التهديدات التي تواجه الدولة ألمصريه وأضافت أن الأمن الثقافي يعني الوعي المجتمعي ونتكلم عن الأمن الغذائي وهو المواجه لنقص الغذاء والأمن المائي وهو المواجه للفقر المائي وان الأمن الثقافي جزء لا يتجزا من الامن القومي المصري.
.
في البداية تحدثت د.هالة يسرى أستاذ علم الاجتماع بمركز بحوث الصحراء أهميه محاربه الشائعات لأنها سلاح فتاك وخاصة إننا في مكان عريق تاريخي جزء من الأمن الثقافي الحفاظ على الموروثات سواء المادية او اللامادية… المادية مثل المكان الذي نكون فيه بيت السناري واللامادية العادات والتقاليد والقيم والمثل القيم الأخلاقية الأساسية حتى نستطيع أن نقول إن الأمن الثقافي في امن وأمان ويجب ان نوثق توثيقا في متناول الجميع وخاصة للشباب لو ذهبنا للمناطق الريفية أو الصحراوية سنجد ميراث قوي للغاية ولكن لا يوثق.. في الصحراء المياه القليلة التي لديهم ويحافظون عليها نحن نحتاج توثيق كل حاجه يقومون بها وهذه معارف تقليدية وكذلك المهارات التقليدية هناك صوره أزعجتني جدا وهي الكيان الصهيوني عندما أخذ بعض الأغنام الموجودة في سوريا يأخذوها لأن في مؤسسه في سوريا منظمه تقوم على أبحاث الثورة الحيوانية لتحسين الصوف وتحسين الألبان وتحسين السلالات، والكيان يأخذوها من اجل عمل أبحاث على السلالات.
يجب أن نكون على اعلي درجات الجاهزية كما يكون جيشنا العظيم على أعلى درجات الجاهزية وخاصة في ظل التهديدات الإقليمية والجيوسياسية التي نشهدها حاليا… الحروب الحالية هي حروب المياه و الغذاء والماء و الطاقة بالإضاقة للحروب السيبرانيية وعلى الأجيال المستقبلية ويجب أن يتسلح الشباب بالعلم والوعى بما يحاك بنا وكذلك الحاجة للقدوة وإبراز النماذج القوية من العلماء والمفكرين فى المجتمع .
يواجه العالم كله نقص فى امدادات سلاسل الغذاء . ولدينا ما يسمى بالإنتاج المستدام والاستهلاك ..يجب ان نفكر فى ثقافة الاستهلاك أكبر من انتاجنا وإعادة كراجعة هذه الأمور داخل الأسرة والمجمع.
كما تحدث د. احمد إدريس عضو مجلس الشيوخ عن الهوية الوطنية وقدم التهنئة للإحوة المسيحيين وقال أن سر الشعب المصري هو أننا مصريين مسلم ومسيحي يعيشون جنبا إلى جنب فى تعايش وسلام وهو هذا ألجين المصري…يصدرون الينا هناك خلافات بين الرجل والمزاه و كنا في الماضي لا احد في آسرته يحدث طلاق الآن كل دقيقه حال الطلاق نحتاج الوصول للأطفال والشباب من خلال تكاتف الجمعيات والأحزاب والمجالس النيابية وان يكون خطه إستراتيجية واضحة للحفاظ على الكيان الأسري المصري.
وأكد أن الأمن الثقافي يمثل ركيزة أساسية لحماية الهوية الوطنية، مع التأكيد على أهمية دعم الأسرة المصرية باعتبارها الحصن الأول في ترسيخ القيم والهوية. كما أعلنت عن إطلاق مبادرة “أسرتنا جذورنا” لتعزيز التماسك الأسري والحفاظ على الهوية الثقافية ولقد أطلق المنتدى هذه الشرارة ويجب أن يستمر. وكل محافظه لها هوية وكل ولها بصمه فيجب أن نحافظ على تراثنا وثقافتنا وهويتنا. نحتاج أن نتقرب من بعضنا البعض وان نفخر من بعضناو نفخر ببلدنا و نصدر لأولادنا النماذج المتميزة مثل مجدي يعقوب وأحمد زويل وغيرهم.
وأشارت د. سامية أبو النصر إلى إن الحرب التي دارت الإيرانية الأمريكية هي حرب شائعات وكلمات وتصريحات وخاصة أننا لدينا مشكله كبيره جدا وهي عدم إقبال الشباب على القراءة الورقية……. .
ويجب النظر إلى الصحافة ألورقيه على أنها صناعه على ليست ربحيه ولكن الهدف منها هي التوعية والتثقيف فهى ديوان الحياة المعاصرة.
بينما قال اللواء طيار ا.ح دكتور خالدمحمد إسماعيل الخبير الاستراتيجي أن مصر لديها أربعة دوائر تتحرك فيهم هي دائرة الأمن القومي العربي و الإفريقي والإسلامى والدولى ..الأمن الثقافي جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. والأمن الثقافي هو قدرة الدولة على المحافظة على الهوية الوطنية وحمايتها والتفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى دون فقد الخصوصية التي تكونت عبر عصور عديدة مثل العصر الفرعوني و المسيحي ثم الإسلامي وكيف نطورها وكيف نواجه المتغيرات ألعالميه.. ويجب على الشباب أن يفتخر ببلده ويفتخر بكل ما لديه من تاريخ عظيم.
وطلبت الندوة بالنزول الشباب في مراكز الشباب والجامعات للتوعية بالتهديدات التي يواجه الدولة المصرية في أطار تحقيق الآمن الثقافي. ومن اهم التهديدات التي تواجه الامن الثقافي المصري هي العولمة الثقافية وانتشارها بشكل كبير والذكاء الاصطناعي وأصبح هناك تزييف للعديد من الموضوعات والقضايا.
وبالنسبة للحروب القديمة لم يكونوا يركزوا على الثقافة وكانوا يركزون على تطوير الجانب العسكري ولكن الحروب الحديثة تغيرت واصبحت متعددة المجالات وأن الجيل الرابع من الحروب تميز بالحروب الغير متماثلة( دولة تحارب تنظيم مسلح اوجماعة مسلحة) أما الجيل الخامس فيركز على الثقافة وعلى الإدراك ووعي الناس ويركز على الفئات وبخاصة الشباب فهو الهدف الأول لهم .. لا توجد حرب تلغى الأجيال السابقة لها ولكن كل حرب بتطور الحرب التي تسبقها باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وما يغير الهوية هو ضعف الانتماء … والانتماء للدولة هو ما يضحي من أجله الكثيرون من اجل بقاء الدولة المصرية ويجب عمل خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة لحماية الامن الثقافي المصري بمشاركة وزارات التعليم و الثقافة وزاره الاعلم للحفاظ على الهوية وكذلك الأزهر والكنيسة.
بينما تحدثت د. فينوس فؤاد وكيل وزاره الثقافة أننا كنا ندرس للطلبة مادة التبادل الحضاري في العالم القديم وكنا نجد في مصر سواء كان إغريقي أو روماني أو إسلامي ونجد دائما في المناطق الحدودية مثل المناطق ألصحراويه وعندما كنا نرصد التبادل التجاري من خلال العديد من المعاملات بيننا وبين الدول الأخرى كنا نجد في كل بلد ما يميزها مثلما نجد أسوان فيها الجرانيت وأنواع مختلفة من المشغولات.
زفى بداية الألفية وجدنا العولمة والقرية الصغيرة..والعولمة تعنى إذابة الفواصل والحدود الثقافية .. الغزو العسكري جيوش تكلف الناس مليارات الدولارات وكل الحروب الداخل فيها خاسر والناس تنبهت إلى أن الحرب لم تعد حرب آلية ولكن الغزو الثقافي والفكري اقوي .. فمثلا لو تحدثنا عن الغزو الفرنسي فنجد أول شىء فكروا فيه وهو السيطرة على اللغة وعندما فتحوا المدارس الفرنسية ليجذب تاريخا كبيرا الناس تفهم لغتهم الفرنسية ولكن هذا بعد ما فعلوه من الدمج الثقافي وهو خليط ما بين الثقافتين المصرية والفرنسية والتي نشأ عنها عنه التنوع الثقافي وهذا التنوع ما يميزنا ونحن ناس أقوياء جدا .
وأول ما تنبه لمخاطر. العولمة السيد يسن رحمه الله والف كتابه عن أخطار العولمة وقال أول شيء فيها هي محو الهويات…وقبول الآخر وأخذوها من حقوق الإنسان .. كانوا في الماضي يرسلوا الجواسيس ليعرفوا طبيعة الشعب وهويته وثقافته وأكلاته المفضلة إما الآن بسهولة جدا التعرف على كل هذه الأمور.
كما تحدث د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعى أن الأمن الثقافى اصبح ضرورة من ضروريات الحياة المعاصرة لنستطيتع مواجهة التهديدات الإقليمية .
وإيران أعطت درسا ليس للأمريكان وحدهم ولكن نخن أيضا نحن الأصل ونحن القوة بحضار تنا وتاريخنا. ..
وحروب الجيل الرابع والخامس والسادس لن تنجح ألا من خلال الطابور الخامس من العملاء وإيران نجحت لأنه ليس لديها طابور خامس ..أما ليبيا لديها طابور خامس فشلت وكذلك السودان ولبنان ..أما غزة عندها طابور خامس ..
وطالب بمزيد من الحيطة والحذر فى كل الأحداث التي تحدث وقال أن فترات عدم اليقين ستستمر معا كثيرا نتيجة للاستهداف الموجود والذى يحيد بنا من كل جانب
وأشارت إلى أهمية التنوع الثقافى والعودة للجذور والعودة كل محافظة لصنعتها وهويتها .
.
كما تحدث الدكتور طارق وفيق أستاذ التخطيط العمراني جامعه القاهرة عن أهميه هذا الموضوع وأهميه الحفاظ على الهوية المصرية التي هي حائط الصد ضد كل الهجمات التي تحدث ضد الدولة المصرية.
كما طالبت الندوة فى ختامها
تفعيل حصة القراءة فى المدارس ودور الكتاب والقصص القرآنية لكى يتعلم منها الأطفال القصص والمواعظ كما طالبت واستعادة مكانة التليفزيون المصري لتعزيز الهوية والانتماء الوطنى …
كما كانت الندوة بحضور الأستاذ أحمد الجزيرى وعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين منهم الأستاذ احمد يوسف مدير تحرير الجمهورية
والاستاذة فوقيه سليمان و الأستاذة حنان غزاوي مقرر المنتدى بالجيزه والأستاذ حافظ موسى مقرر المنتدى بالقليوبية وعدد كبير من أبناء الجالية المغربية منهم د.ذاكر نور الدين ومليكة الشكر وعدد كبير من أعضاء حزب الحرية من قيادات وأعضاء حزب الحرية المصري هو عدد كبير من أعضاء المنتدى الاستراتيجي.




