في ندوة بـ "التحالف الشعبي": سياسيون ونواب ينتقدون مشروع قانون "جهاز مستقبل مصر" ويصفونه بـ "كيان موازٍ للحكومة" د. محمد فؤاد لـ "السلطة الرابعة": قانون "جهاز مستقبل مصر" يثير تساؤلات حول حدود دور الدولة وإعادة تعريف جهازها الإداري قداسة البابا يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود بعد ضبط محل يحقن الدواجن بالماء في شبرا الخيمة.. علامات تكشف الدجاج المغشوش والفاسد وزير النقل يكرّم مواطنة بأسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة ويمنحها عقد عمل الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية دخلت أجواء المملكة هيئة المحطات النووية ترد على ادعاءات مخالفة معايير السلامة خلال تركيب وعاء ضغط مفاعل الضبعة الكنيسة القبطية تودع الموسيقار هاني شنودة عن عمر ناهز 83 عاماً.. والبابا تواضروس ينعى الراحل: "أثره سيظل حياً في ذاكرة الفن المصري" مدبولى: البرنامج الاقتصادي الوطني سيعرض على رئيس الجمهورية تمهيدا لإعلانه رسميا السيدة انتصار السيسى تصطحب قرينة رئيس الجبل الأسود فى جولة بمعرض ديارنا بالعلمين

الشرطة الهندية تفرق محتجين على غش في امتحانات جامعية بالغاز المسيل للدموع

اليوم الإثنين، أطلقت الشرطة الهندية، الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين ساروا بالآلاف في اتجاه البرلمان في نيودلهي، احتجاجا على عمليات غش يُشتبه بأنها شابت الامتحانات الجامعية مطالبين باستقالة وزير التعليم.

وانتشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة، وأطلقت الغاز المسيل للدموع في اتجاه المحتجين، وهم خصوصا من الطلاب الشباب، وهاجمتهم بهراوات قرب ساحة في العاصمة كانوا قد تجمعوا فيها، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وتجمع المتظاهرون بدعوة من “حزب شعب الصراصير” وهو حركة أُنشئت مؤخرا عبر الإنترنت مطالبين باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان الذي يعتبرونه مسؤولا عن المخالفات.

وأرادوا الوصول إلى البرلمان الفدرالي الذي افتتح دورته الصيفية الاثنين.

وقال المتظاهر ك. م. غولشان (19 عاما) لوكالة فرانس برس “نريد من الحكومة أن تسمعنا، لا أن تُسكتنا”.

وأعلنت شرطة نيودلهي الأحد أن المسيرة غير قانونية، ونشرت قوات كبيرة لحماية البرلمان والمباني العامة.

وقالت على وسائل التواصل الاجتماعي “كل شخص يخالف هذا الحظر معرّض للملاحقة الجنائية”.

وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، بدأ آلاف المتظاهرين بالتوافد إلى موقع التجمع، متحدّين المطر والحواجز التي أقامتها الشرطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى