المركزي يقرر خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي إلى 16%  روسيا تحجب "واتساب" بالكامل لدفع المواطنين لاستخدام تطبيقها الوطني الجديد خفض الفائدة فى اجتماع المركزي .. ماذا يعني ذلك لشهادات الادخار والدخل الشهري؟ مصر واليابان تبحثان إنشاء مستشفى مشترك بالعاصمة الجديدة وتعزيز الشراكة في القطاع الصحي وزير التعليم أمام «خطة النواب»: حضور الطلاب 90%.. لا عجز في معلمي المواد الأساسية ومباحثات لمد الدراسة إلى 13 عامًا وزير التعليم: نظام البكالوريا الجديد يخفف ضغط الثانوية العامة ويمنح الطلاب فرصًا متعددة على طريقة الـIB مدبولي في أول اجتماع بعد التعديل الوزاري: المواطن أولاً.. وخطة عاجلة لضبط الأسعار وتحسين الخدمات وزارة الاتصالات تُطلق المبادرة الوطنية لرفع الوعي بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع "مايكروسوفت" و"فاست لين" الاتصالات ويونيسيف تُطلقا برنامجاً لحماية المعلمين من مخاطر الإنترنت في بنها افتتاح أول مجزر في مصر بالكود العالمي بالقليوبية بتكلفة 45 مليون جنيه

اليوم.. عيد صعود العذراء مريم

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم (16 مسري)، بعيد العذراء، وهو الاحتفال بذكرى صعود جسدها إلى السماء، ويشترك هذا المفهوم أيضا بين مختلف الطوائف المسيحية التي تبجل مريم العذراء وإن كان بأشكال مختلفة.
تبدأ القصة حينما تنيحت السيدة العذراء مريم والدة الإله، حسب ما يذكر السنكسار، والتقليد القبطى أن قام التلاميذ بتكفينها والذهاب إلى الجسمانية لدفنها، وصادف وقتها عدم وجود توما الرسول معهم واتفق حضوره عند دفنها فرأى جسدها الطاهر والملائكة صاعدين به إلى السماء.
ظهرت هذه العقيدة منذ القرون الأولى وتظهر في كتابات آباء الكنيسة، وتظهر عقيدة انتقال العذراء أيضًا في الطقوس المسيحية المبكرة، غير أن هذه العقيدة لم تبحث في مجمع ولم تثبت في نصوص رسمية إلى أن قام البابا بيوس الثاني عشر بإعلانها للكنيسة الكاثوليكية كعقيدة رسمية في 1 نوفمبر 1950.

وفي الكنائس التي تلتزم بالعيد، يُعد الانتقال يومًا رئيسيًا يحتفل به في العديد من الدول، ويتم تمييز العيد أيضًا باعتباره يومًا مقدسًا للالتزام في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!