قداسة البابا يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية "مارمرقس" حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

ايمن مدين يكتب .. مسجد العارف بالله سيدي مدين بن احمد الاشمونى

يقع مسجد مدين بن احمد الاشمونى بمنطقة باب البحر سابقا وما تعرف اليوم بإسم منطقة باب الشعرية
وهو العارف بالله سيدى مدين بن احمد بن محمد بن عبد الله كما ذكر السخاوى فى كتابه
الضوء اللامع . وهو حفيد القطب الغوثى الاشهر فى بلاد المغرب العربى سيدى شعيب ابو مدين التلمسانى
والذى ينتهى نسبه إلى إدريس الاكبر بن عبد الله المحض ( الكامل ) بن الحسن المثنى بن سيدنا الحسن السبط بن امير المؤمنين على بن ابى طالب والسيدة فاطة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
وهو ابن خال الشيخ صاحب المقام بطنطا بمحافظة الغربية العارف بالله سيدى احمد بن على البدرى
المشهور بالسيد البدوى ، نظرا لانه كان يغطى رأسه ووجه بلساما كالبدو فاشتهر بالسيد احمد البدوى
واختصره العوام للسيد البدوى حيث ان ام السيد احمد المشهور بالبدوى هى فاطمة بنت محمد بن عبد الله
بن مدين اى انها اخت العارف بالله سيدى احمد بن محمد بن عبد الله المشهور بالأشمونى نسبة لاشمون التى
بها نزل بها وله ضريح مشهور هناك يقام لها الموالد كل عام .

عمد الشيخ مدين بن احمد الاشمونى على طلب العلم فنزل الى القاهرة بحثا عن العلم . فتعلم على يد الشيخ احمد الزاهد ثم انتقل إلى زاوية صديقهعبد الرحمن البكتمرى ، وظل بها حتى له زاوبة بالغة الجمال .
وقد امرت الخوند مغل زوجة الظاهر جقمق ببناء مسجد سيدى مدين بن احمد الاشمونى عام 870 هجريا عام 1480 ميلادي. وكان فخم ملئ بالزخارف وسادت عمارته عمائر العصر الجركسى.
فكان المسجد تقام فيه الصلاة وايضا كان يعد مدرسة لتدريس علوم الدين ايضا
وهو يتكون من صحن مستطيل يحيط به اربع ايوانات ، ايوان القبلة ويحتوى على محراب كبير فى وسطه على جانبيه محرابان صغيران يتقدمه مجموعة اعمدة متتابعه على خط مستقيم يصلها ببعضها قوس على شكل حدوة فرس .تعتمد على عمودين من الرخام تيجانها ذات طراز اسلامى على شكل ثمرة الرمان .
يعلو حائط القبلة اربع نوافذ مملؤة بالجص والزجاج المعشق ويعلو المحراب الرئيسى نافذة مستديرة مملؤة بالزجاج الملون.

وللأسف تم إهمال المسجد رغم اثريته
ولم تعد تقام الصلاة فيه وتوقف العوام عن إقامة مولده سنويا كما كان من قبل
وقد تقدمنا بشكوى لوزارة السياحة والآثار
وتلقينا وعود بالعمل على ترميمه وسحب المياه الجوفية . خاصة في ظل سعى الدولة بتوجيهات الرئاسة للاهتمام وتطوير مساجد واضرحة ال البيت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!