تفعيل منظومة خدمة الدفع الإلكتروني من خلال الفيزا بجميع مكاتب صرف التذاكر والإشتراكات بالخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة أبرز ملفات اجتماع الحكومة.. إنشاء مدينة طبية متكاملة وتمويلات ميسرة بـ15% ودعم عاجل للحالات الحرجة مصر تقود التحول الأخضر في إفريقيا.. شراكة مع "تيسن كروب" العالمية لالتقاط الكربون وإنتاج الأمونيا النظيفة قمة طاقة مصرية إماراتية في "فلورنسا": خطة لتعميق الاستثمارات في التعدين والذكاء الاصطناعي والهيدروجين الأخضر الأنبا إبراهيم إسحق يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ويناقشان تعزيز التعاون بين الكنائس كوسيلة للتفاعل الايجابي نقابة المحامين تعلن ضوابط انتخابات النقابات الفرعية 2026–2030 وتؤكد: الحياد الكامل ومنع الدعاية والمال السياسي طارق عبدالعزيز رئيس لجنة إنتخابات الوفد:إشراف النيابة الإدارية ضمانة لنزاهة انتخابات رئاسة الحزب وتجربة رائدة في الحياة الحزبية د/ أحمد حسين يكتب .. هل لنا أن نتفق ثورة يناير بين التأييد والمعارضة تفاصيل متابعة أوضاع المصريين المحتجزين على متن سفينة في إيران

عبد الغنى الحايس يكتب .. التجربة الحزبية ..عبد الناصر ” ٣”

فى المقال السابق استعرضنا التجربة الثانية والتى أطلق عليها العهد الليبرالى. حتى قامت ثورة 1952 كانت نظرة الثورة الي الأحزاب سلبية وانها مصدر للفساد والفتنة واتخذت اجراءات بتنظيمها فى سبتمبر 1952 وحاولت الأحزاب التكيف مع الوضع الجديد ولكن سرعان ماتم الغاء دستور 1923 وتأليف لجنة لوضع دستور جديد ،وبعدها تم حل الأحزاب في 18 يناير 1953 ومصادرة اموالها ومنع اعضائها من القيام باى نشاط سياسى وحظر تكوين احزاب جديدة.

وبدأت الثورة في تأسيس تنظيماتها السياسية .فتم تأسيس أول تنظيم سياسى في يناير عام 1953 وهو تنظيم هيئة التحرير قيل انه ليس حزب وإنما هو اداة لتنظيم قوي الشعب وإعادة بناء المجتمع علي أسس جديدة.

واستمرت هيئة التحرير حتي 2 ديسمبر عام 1957 ، والتى راى فيها عبدالناصر الضعف والتى لا تصلح للفترة القادمة لما فيها من اجراءات ،حتى أنشا التنظيم السياسي الثاني وهو تنظيم الاتحاد القومي والذى جاء تأسيسة طبقا لما ورد فى الدستور المؤقت ، فقد نص الدستور في المادة 192 منه علي ان يكون المواطنون اتحادا قوميا للعمل علي تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها الثورة وحث الجهود لبناء الأمة بناءً سليما من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية.وأشارت قيادة الثورة ان هذا التنظيم هو السبيل لإقامة حياة ديمقراطية سليمة .
وانة سيقوم بتخطيط السياسة العامة للدولة على ان تقوم الحكومة بتنفيذها.

ولكن طرأ على ذلك التنظيم تغيرات بعد فشل الوحدة المصرية السورية فتم الإعلان عن التنظيم الجديد الإتحاد الإشتراكى العربى وصدر قانون ليحدد طبيعة هذا التنظيم فى ديسمبر 1962 وليكون هو السلطة الممثلة للشعب من عمال وفلاحين ومثقفين وجنود والرأسمالية الوطنية ( قوى الشعب ) وذلك لمواجهة القوى الرجعية من اعداء الوطن .

كذلك تم انشاء منظمة الشباب لإعداد الكوادر التى سوف تتحمل المسئولية فيما بعد وتم تأهيلهم لذلك ويعتبر ذلك التنظيم من انجح تنظيمات تلك الحقبة لتدريبهم وصقلهم .ولحماية نظام عبدالناصر .
ولكن للاسف جاءت نكسة 1967 وكانت ضربة قاصمة لكل التنظيمات والأفكار التى روج لها وتم فقد الثقة فىها وحل فيها الضعف .
ووجد الإخوان فى تلك الفترة برغم التقلبات بينها وبين السلطة الفرصة للانتشار برغم حل الجماعة والقبض عليهم بعد حادث المنشية وعدم وجود احزاب الا انهم كانوا الأغلبية المستعدة وقت حكم السادات وما بعدها .
كذلك كان هناك التنظيمات الشيوعية والمنظمات الصهيونية وكانوا فى فترة صدام مستمر مع السلطة .
و قام عبدالناصربإنشاء منظمة سرية من مجموعة منتقاه هى التنظيم الطليعى وقد عرف بها فقط عبدالحكيم عامر والذى لم يشغل باله بها باعتباره ليس تنظيم عسكرى ،حتى السادات نفسة لم يكن يعرف أفراد التنظيم الطليعى والذى كان يضم عبدالناصر وسامى شرف واحمد فؤاد وعباس رضوان وشعراوى جمعة . ولكن ظل الاتحاد الاشتراكى هو التنظيم القائم فى مصر والوحيد حتى اعلن السادات عن حوار حول مستقبل التنظيم وطبيعة المنابر السياسية حتى كان عام 1976 وسمح بالتعددية الحزبية.
وتعتبر تلك الفترة من افقر الفترات وكما يطلق عليها مرحلة اللاحزبية فدائما كان الكيان الواحد وتنقل الاعضاء من كيان الى اخر مع تغير المسمى لا يضيف جديد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!