عضو التنسيقية أسامة بديع: إثارة ملف الحبس الاحتياطي دليل على وجود حراك سياسي حقيقي

قال أسامة بديع، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، سعيد جداً بإثارة ملفى الحبس الاحتياطي ، قانون الإجراءات الجنائية ، مشيراً إلى أن فتح هذا الملف نية مباشرة لإعادة الحراك في هذا الملف الفترة المقبلة على كافة المستويات.
وأوضح خلال كلمته في الندوة التي أقامتها تنسيقيه شباب الأحزاب والسياسين، تحت عنوان “التصورات الحزبية لضمانات الحبس الاحتياطي في الحوار الوطني”: أن الحبس الاحتياطي أحدث الكثير من المشكلات والأضرار لكثير من الأسر وذوي المحبوسين احتياطيا، مشيراً إلى أنه لوضع بدائل لهذا الأمر لا بد من أخذه بأكثر من زاوية لوضع فلسفه للتشريعات كي نستطيع أن نقضي كليا وجزئيا على فكرة الحبس الاحتياطي.
وأضاف قائلاً: ليس من المعقول أن يتم محاكمة من يعبر عن رأيه بالكتابة بتهمة الإرهاب في حين أنها تختلف تماماً عن حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أن التوسع في الحبس الاحتياطي والتجديدات المستمرة من شأنه إنهاك الدولة والأجهزة المعاونة للنيباية ويقضي تماماً على مبدأ حرية الرأي والرأي الأخر.
وتابع قائلاً: إذا لم تكن هناك خطة نستطيع أن نتكلم من خلالها، وأن يكون هناك نية حقيقية للإصلاح السياسي من خلال مؤتمر لإحداث إصلاح سياسي حقيقي بحضور كافة الأطراف على مائدة واحدة.




