هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة صرخة تحت قبة الشيوخ: ياسر جلال يحذر من قوائم انتظار العلاج على نفقة الدولة ويطالب بثورة في إدارة المنظومة الصحية وتوطين الدواء النائب مجدي البري: منظومة العلاج على نفقة الدولة تمس كل بيت.. والحكومة مطالبة بتسهيل وصول القرار لكل مواطن وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة النادي الأهلي 400 جنيه دعم إضافي على بطاقة التموين في رمضان 2026.. اعرف التفاصيل والأسعار الكاملة للسلع النائب عصام هلال: العلاج حق دستوري وليس منحة.. ونطالب بخطة واضحة للميكنة وتحديد مستحقي "العلاج على نفقة الدولة" مدبولي: توجيهات رئاسية بزيادة غير مسبوقة في رواتب الصحة والتعليم وحزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه تضامن حقوقي واسع مع عايدة سيف الدولة أمام نيابة أمن الدولة العليا

قصة حلم امتد 30 عاما.. متحف للتراث الفلسطيني

نجحت المواطنة سهيلا شاهين من مدينة رفح جنوب قطاع غزة في إقامة أول متحف في مدينتها يضم ما جمعته من مقتنيات أثرية متنوعة بجهد ذاتي وعلى نفقتها الخاصة لتحقق حلمها الذي راودها منذ 30 عاما.

ويضم هذا المتحف زوايا مختلفة من المعروضات التراثية، منها قسم واسع للثوب النسائي القديم الذي يمثل كل قرية على حده إلى جانب زوايا أخرى ضمت مقتنيات خاصة بالأدوات الحرفية والمقتنيات النحاسية القديمة التي جمعتها سهيلا بجهد ذاتي وعلى نفقتها الخاصة.

وقالت سهيلا لسكاي نيوز عربية: “المقتنيات تم جمعها على مدار أعوام طويلة تجاوزت 30 عاما، أنا من هواة التراث سواء النحاسيات أو الأدوات أو المطرزات التي أهتم بها بشكل كبير خاصة الثياب الفلسطينية

وأضافت: “المتحف كان بجهود ذاتية فردية مني وحتى مالية، لم يدفع أحد معي أي شيء، لأنني أردت ذلك، أريد أن أتعب وأشعر أنني بمالي أنجزت شيء لرفح، حاولت أجمع بين مفهومي للمتاحف وأردت عمل حكاية وراوية فلسطينية وأجسد هذا التراث “.

حاضنة التراث

وأكد محمد زعرب، المنسق الإعلامي لمتحف رفح للتراث الفلسطيني ونجل السيدة سهيلا، أن منطقته تغيب فيها ثقافة “المتاحف”، وهو ما يحاول هذا المتحف أن يؤسسه.

وقال محمد لسكاي نيوز عربية: “ليس لدينا في رفح ثقافة أن يضع أحد مقتنيات في متحف، هذه ثقافة معدومة، يقول لك الناس أريد أن أبيع إن كان لديهم مقتنيات وحين نناقشهم في السعر يطلبون سعر مرتفع “.

يمثل هذا المتحف أول حاضنة للتراث الفلسطيني في مدينة رفح ليكون كما أرادت صاحبته، تجسيدا لثقافة وهوية الماضي بصورة مرئية.

وأخيرا تختصر صاحبة هذا المتحف، حلما بعمر جيل أو أكثر. هي تراهن في استمراره على تعاون الجميع محليا ودوليا معها، لتحافظ على الذاكرة الموروثة عن السلف، وتضمن نقلها للخلَف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!