العفو لا يمحو الجريمة.. العود للبلطجة وحيازة السلاح يضع المتهم تحت مقصلة "التشديد الوجوبي" الحفني: سلامة الطيران المدني أولوية استراتيجية.. وتكامل الجهود الوطنية وتطوير آليات إدارة مخاطر الطيور والحياة البرية يعززان استدامة التشغيل الآمن بال... حصاد اليوم الأول من الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر في إسبانيا برسائل إيمان وحوار وتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا استجواب برلماني يتهم الحكومة بإهدار 1.4 مليار جنيه في مشروع التأمينات الاجتماعية وتعطيل مصالح الملايين وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً التموين تعلن 3 قرارات جديدة لدعم المواطنين.. خفض سعر البيض واستمرار صرف الدعم الإضافي اجتماع بالقاهرة يجمع الفصائل الفلسطينية ووسطاء إقليميين لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام وزير الصحة يستقبل السير مجدي يعقوب لبحث أحدث تطورات علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بطهطا.. والسكة الحديد تدفع بخطة طوارئ لتسيير الحركة عضو مجلس السياسات بحزب المحافظين: التحول إلى الدعم النقدي يحتاج إلى حوار مجتمعي واسع 

الكاتب الصحفي هاني سمير يكتب : ثورتكم “سيلفى”

لطالما اعتدنا من الجماعة الإرهابية الزج بالشباب ليكون وقودا يقدمون دمائهم وأرواحهم قربانًا على مذابحهم؛ لتحقيق مآرب الجماعة الخسيسة.

لم تغب عنا تصرفات تلك الجماعة القميئة الإرهابية فى أحداث محمد محمود فى نوفمبر 2011 ، حين تفرغ الشباب للمطالبة بدولة مدنية، وراحت الجماعة تعد أعضائها للسيطرة على مقاعد البرلمان، بعد أن أعلنوا قبلها أنهم لن يترشحوا لها، وقد كان وسيطروا حينها على الأغلبية البرلمانية ورأينا تصرفاتهم الهمجية والسخيفة تحت قبته.

بعدها بفترة ليست بقليلة حين كان الشباب لا يزال لا يبرح الميدان، وأعلنوا أن الجماعة لن تخوض الانتخابات الرئاسية ولكنهم خاضوها بمرشحين أولاهما خيرت الشاطر، وثانيهما محمد مرسي.

وعاثوا فى الوطن فسادًا، وتزويرا وحتى لا ننسى الإعلان الدستوري الذين دافعوا عنه بكل قوتهم لوضع كل السلطات فى يد مرسي، وحين انتفض الشعب ضدهم وضد حكمهم الجائر كنا نعلم أنهم لن يتركوا الحكم إلا ببحور من الدماء.

حتى وصل تجبرهم لأن يهدد محمد البلتاجي الإرهابي بعدم وقف المجازر التى تحدث إلى أن يتم الإفراج عن مرسي، هذه هي الجماعة التى تروج الآن لثورة ضد النظام الحالى وضد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا لشيء إلا لأنها تدرك قدر مصر وأهميتها للمنطقة والعالم أجمع.

عادت الجماعة مرة أخرى لتروج للأكاذيب وتنشر الذعر بين المواطنين حتى أن تلك الجماعة التى تتحدث باسم الدين وتتستر بكلام الله، تمارس الكذب والقتل والإرهاب لتحقيق مآربها، لكنها لا تعلم أن الشعب المصري لفظهم ولفظ أفعالهم الشنعاء، لن يستجيب لدعوات قادتها الذين ينعمون بالأموال والرفاهية فى الخارج ويريدون إقحام شبابنا فى ثورة جديدة لن نجني منها إلا هدم وطننا، ولكن هيهات لكم ، الشباب الآن تعلم الدرس وعلم أين ومتى يمكنه الوقوف، وفى صف من سيقف، نحن لن نقف إلا فى صف الوطن.

لن نتحرك إلا لبناء وطننا فقط بناء مصر على كل الجوانب وفى كل المجالات. ثورتكم “سيلفى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!