الفريق أشرف سالم يؤدي اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي أمام الرئيس السيسي "لأول مرة.. 'اعرف لجنتك' موقع إلكتروني جديد لتحديد مقار انتخابات المهندسين بسهولة" الرقابة المالية تُلزم شركات التمويل الاستهلاكي بوثائق تأمين لحماية العملاء وتعزيز استقرار السوق الكنيسة الكاثوليكية بمصر تهنئ الوزراء الجدد والمستمرين في مناصبهم "مصر تتصدر النمو السياحي بالشرق الأوسط بـ20% خلال 2025: وزير السياحة يشارك في اجتماع الأمم المتحدة بالكويت" "رئيس هيئة الرعاية الصحية في WHX 2026 دبي: تعزيز الابتكار الطبي والذكاء الاصطناعي وتأسيس أول مستشفى افتراضي بإفريقيا" مواعيد تشغيل مترو الأنفاق في رمضان: أولى الرحلات 5:15 صباحًا وآخرها منتصف الليل جهاز تنمية المشروعات يدعم أصحاب العلامات التجارية الجديدة والقائمة بمعرض (private Label Egypt) ويقدم لهم تمويلات ميسرة وخدمات غير مالية   افتتاح معرض "أهلاً رمضان" بمدينة نصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة الرئيس الإيراني: لا قبول بالمطالب الغربية المبالغ فيها وجاهزون لمواجهة أي مؤامرة

انور السادات يكتب : وجهة نظر فى ( الإرهاب – الفساد – الإهمال )

في رأيى لن تستقيم الأوضاع في مصر ويتحقق النمو والنجاح الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي مالم نواجه هذه التحديات الثلاثة، ولتكن البداية مصالحة سياسية ولم شمل جميع المصريين على أساس المواطنة ونبذ العنف واحترام القانون وتطبيق العدالة.

فقد تحمل المصريون وإحترم العالم من حولنا الإصلاحات الاقتصادية الصعبة ودعوات تطوير الخطاب الديني والتعايش وتمكين ودعم المرأة والشباب وأخواتنا المسيحيين.

لكن العالم من حولنا ايضاً يتحدث عن تجاوزات خطيرة وانتهاكات مستمرة موثقه بموجب شهادات وتقارير، ونحن نستمر في الإنكار (والمكابرة) والنفي ورفض كل نصيحة وتصحيح بل ونرد بأن ثقافتنا وعادتنا وتقاليدنا تختلف عن العالم الغربي وهو كلام مغلوط لأن الإنسان وكرامته وحقوقه واحدة في كل الدنيا كما تحدثت عنها الأديان السماوية جميعها (رب واحد لنا جميعاً وكلنا أبناء إبراهيم عليه السلام) والتزامنا بالاتفاقيات والمعاهدات التي نحن جزء منها.

ماذا ننتظر حتى نعيد بناء شخصية الإنسان المصري صاحب الحضارة الكبيرة ليعود لأيام مجده وازدهاره. لماذا لا نتعلم من أخطاء من سبقونا؟

أصبحنا لا نتحمل الخلافات في أي من قضايانا وفقدنا ميزة العفو والتسامح وإحترام الآخر وإفتقدنا المسائلة والمحاسبة وهو ما أوصلنا إلى زيادة معدل جرائم الفساد والإهمال والإرهاب وخلق حالة من اليأس والإحباط لكثير من شبابنا.

أعتقد أنه من الأهمية أن نبدأ تحديد أولوياتنا وإحتياجاتنا سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي حتى تكون بداية صحيحة بها نوع من التوافق المجتمعي وهو ممكن لو كانت هناك إرادة حقيقية من الجميع.

أين صوت العقل والضمير ؟ مازالت الفرصة مواتية والأمل موجود فلنراجع أنفسنا سواء من هم في الحكم أو في المعارضة ونبادر بالاستماع إلى شعوبنا ونشاركهم فيما يتخذ من قرارات وسياسات تخصهم وتؤثر في حياتهم ومستقبلهم من خلال مؤسسات ديمقراطية حقيقية وليست سابقة التجهيز أو شكلية.

محمد أنور السادات

رئيس حزب الإصلاح والتنمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!