جنازة عسكرية لمدير الحماية المدنية بالقاهرة شهيد "حريق منشأة ناصر" حيثيات جنايات القاهرة تكشف كيف أودت حقنة البرد بحياة شاب فى عين شمس؟ بعد 4 أشهر من مقتله.. كيف حفظت إيران جثمان علي خامنئي؟ وماذا تكشف ترتيبات جنازته؟ هيئة الدواء تصدر دليلًا لتنظيم صرف الأدوية والحد من إساءة استخدامها حزب الوعي : تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية اعتراف متأخر بالأزمة والحكومة مطالبة بحل شامل ينهي معاناة ملايين المواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قرارا بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الضمان الاجتماعي الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 2025 الحفناوي لـ"السلطة الرابعة": تحويل الدعم لـ«نقدي» رضوخ لشروط الصندوق.. ويُهدد الاستقرار الاجتماعي خلال أيام.. محمد إمام يستأنف تصوير فيلم "شمس الزناتي 2" القومي لذوي الإعاقة يحذر من صفحات الإدعاءات المضللة وجمع الأموال والتبرعات بطرق غير مشروعة عون: الشرع أكد لي أن صفحة جديدة فتحت بين لبنان وسوريا

محمد عبد الباقي يكتب.. مجتمع غابت شهادة الحق بين رجاله

كثيرا من الناس تدعى لقول الحق في محاكمه من المحاكمات او في جلسات من الجلسات العرفيه لحل نزاع قائم بين طرفين الا ان التقاعس والخوف يكون من قبل الشاهد والغريب انه شاهد حق
شاهد الواقعة وسمع تفاصيلها الا انه يتنصل من شهادته ،، خوفا من غضب فلان ، او خشيه اضطراب علاقته بالمشهود ضده
امر غريب ، ، ، ومنطق فاسد
واقول لمن يستر الحق بين ضلوعه ماذا تجني يا مسكين وانت لائذ بالصمت ؟ وقد دعيت لقول الحق لتنصر به ضعيفا فتنصلت
فبكل ما معك من عقل ومنطق
هل من المروءه ترك الضعيف ليؤكل؟ فشاهد الحق له كلمات كالنور تتلالا من بين ثناياه
راى الحق وعانقه ،،، واجتنب الباطل وقاطعه
اما المظلوم فبمن يلوذ ويستجير فهو لا يريد غير قول الحق الذي ادركته ايها الشاهد بحواسك
فهل تترك المظلوم الذي يحتاج شهادتك تائها في الزحام حتى تطويه الحسرة من تعمد كتمان الحق ويطوح به الظلم الى افاق النسيان ؟؟
وكانه لاحق له في شهادتك
ولا امل له في مروءتك
معه الحق ولا يستطيع اثباته كونه لجأ لشاهد حق لكنه معدوم الضمير اثم قلبه * فشهادة الحق * هي كلمات عادله لا تضل طريقها ولا ترهب عواقبها فيجب ان يتنبه الجميع ان من امتنع عن شهاده الحق فهو شريك للظالم في ظلمه ولابد من قول الحق للظالمين بكلمات
تحدث كبريائهم وتقرع اسماعهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى