قداسة البابا يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية "مارمرقس" حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

د. رحاب التحيوي تكتب: عن قانون تكافل وكرامة والفقر والدعم النقدى

رائع جداً أن يكون لدينا قانون ينظم عملية الحصول على معاش تكافل وكرامة أو الدعم النقدى بمسماه الجديد للفئات الأكثر ضعفاً والأكثر استحقاقا، ومواد القانون بشكل عام جيدة باستثناء مجموعة من الملاحظات، لكن الواضح للعيان إن هذا القانون هو الخطوة الأولى للتحول إلى الدعم النقدى بدلاً من الدعم العينى لجميع أفراد المجتمع، هذا هو التوجه الآن، وهذه شروط صندوق النقد الدولى كما نعرف جميعًا.
وللأسف، فإن هذه الخطوة إذا تمت ستضع المجتمع فى مواجهة غير متكافئة على الإطلاق مع غول التضخم!
على أي حال المناقشات فى مواد القانون فتحت جدلاً كبيرا حول تعريف الفقر، سمعنا خلالها إحصائيات من بعض النواب أن 60% من الشعب المصرى يرضخ تحت خط الفقر، إذا ما اعتمدنا التفسيرات الدولية بأن الفقير هو من يعيش تحت أقل من 2.15 دولار فى اليوم، أي ما يعادل تقريبا 100 جنيه مصرى للفرد.
وأكاد أجزم أن هذا الرقم عسير على كثير من أبناء الشعب المصرى، فمثلاً المواطن الذى يحصل على راتب أو مجموع رواتب من مجموع أعمال، ويقدر دخله فى النهاية بـ10 آلاف جنيه مصري، ولديه زوجة وابنان فقط، هو للأسف فقير، لأن نصيب الفرد فى أسرته هو تقريبا 83 جنيها فقط، وإذا ما استقطعنا أسعار الخدمات مثل الكهرباء والغاز والإيجار إن كان يسكن بالإيجار، فإن هذا النصيب سينخفض إلى النصف أو الربع، وهو ما يدخله تحت طائلة الفقر المدقع.
إذن بالمفاهيم المعتمدة دولياً، غالبية المصريين يستحقون تكافل وكرامة، لكن بمعاييرنا نحن ولأسباب خاصة بحكومتنا، فإننا لن نستطيع أن نوفر هذه الجنيهات القليلة إلا لعدد أقل من أبناء الشعب.
فلماذا إذن هذا الكم الهائل من الاشتراطات التى وضعت فى القانون للحصول على المعاش أو لضمان استمراريته؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!