عماد الشريف يتقدم بأوراق ترشحه على رئاسة المحافظين الفريق أشرف سالم يؤدي اليمين الدستورية وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربي أمام الرئيس السيسي "لأول مرة.. 'اعرف لجنتك' موقع إلكتروني جديد لتحديد مقار انتخابات المهندسين بسهولة" الرقابة المالية تُلزم شركات التمويل الاستهلاكي بوثائق تأمين لحماية العملاء وتعزيز استقرار السوق الكنيسة الكاثوليكية بمصر تهنئ الوزراء الجدد والمستمرين في مناصبهم "مصر تتصدر النمو السياحي بالشرق الأوسط بـ20% خلال 2025: وزير السياحة يشارك في اجتماع الأمم المتحدة بالكويت" "رئيس هيئة الرعاية الصحية في WHX 2026 دبي: تعزيز الابتكار الطبي والذكاء الاصطناعي وتأسيس أول مستشفى افتراضي بإفريقيا" مواعيد تشغيل مترو الأنفاق في رمضان: أولى الرحلات 5:15 صباحًا وآخرها منتصف الليل جهاز تنمية المشروعات يدعم أصحاب العلامات التجارية الجديدة والقائمة بمعرض (private Label Egypt) ويقدم لهم تمويلات ميسرة وخدمات غير مالية   افتتاح معرض "أهلاً رمضان" بمدينة نصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة

محمد عز الدين يكتب .. الجبهة طارت يا حاج 

في النصف الثاني من عام ٢٠١٣، ومع تصاعد موجة الشباب للقيادة، وتجديد الدماء، اجتمع أحد قادة النظام مع مجموعة من شباب الاتحادات الطلابية (الوحيدون الذين تمكنوا من هزيمة الإخوان في معركة انتخابية بدعم من خريجين لا أجهزة أو قيادات) لإقامة تجربة حزبية -مزدوجة- جديدة، فيصبح أحدهما موالاة، والآخر معارضة! وبين قبول الأول ورفض الثاني! خرج من رحم “الفزلكة السياسية” حزب مستقبل وطن -ولا أتحدث هنا عن الحملة- الذي مرّ طوره الأول بقيادة شابة ١٠٠%، إلى أن انقلب الأصدقاء على بعضهم البعض، ومضت الحكاية كغيرها، ثم عادت ريما لعادتها القديمة، وصار الجهاز هو المسيطر من دون وسيط.

خلال العامين الماضيين تقريبًا، بدأ رجال النظام في إدارك -متأخرًا- أن أحزابهم وكياناتهم، تشبه أعجاز النخل الخاوية! وظهيرهم الشعبي، هم متتبعي “الكرتونة” والجنيه! فكان ولا بد من صناعة كيان جديد يحمل ظهيره الشعبي فوق ظهره، وما أيسر صناعته من لُب العصبية القبلية، وصراعات الزهو والإمارة، فكان “الاتحاد” بما يحمله من أهمية جيوسياسية، وعلى رأسه “أسد السيناوية” ويصبح الكيان ذا الظهير الشعبي الأكبر في مصر -بعيدًا عن الجماعة- ويدار بسيف المعز وماله، وما أقدمها لعبة في التاريخ.

حاليًا، وفي ظل اقتراب موسم الانتخابات النيابية، كان موعد المرحلة التالية، واستيلاد حزب سياسي من رحم التجربة القبلية ولكن بصيغة تسمح باصطفاف أكبر عدد من القوى خلفه، فكان حزب “الجبهة الوطنية”! بلا أيدلوجية ولا برامج واضحة! فقط هو حزب يحظى على الدعم الكامل من النظام، ويملك ظهيره الشعبي الكبير! وكل من هم خارج ائتلافه -المزمع تكوينه- سيوصمون بغير الوطنية، شاؤوا أم أبوا، ويا لها من وسيلة قمع وتقييد ذكية (قديمة)، ستزيد الحياة السياسية المصرية سوءًا (وكرتونية) في الفترة القادمة.

ختامًا، هل تدرك القيادات، أن الأحزاب من هذا النوع -التي تطير ككائن أسطوري وتنفث النار- هي المكان المفضل للخلايا النائمة من الجماعة للتدثر والنمو ثم التكاثر؟! أم أن الإسلاميين سيحصلون على صفقتهم المنتظرة، ويعودون شيئًا فشيئًا للمشهد؟! تكثر الأسئلة وتتوالى على رؤوس أمثالي من المشاهدين السلبيين-باختيارهم- وهم يتعاطون (الفشار) ويشربون العصير أمام الشاشة العريضة، وأحدهم يردد مبتسمًا: يدووم العز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!