المعارضه بلا معارضه

مشكلة الأحزاب في مصر مش مع السلطة بس…
المشكلة الأكبر
*جوا الأحزاب نفسها*.
اللي بيتم وصفه بأنه
*”استبداد داخل جدران المعارضة”*
وده أخطر من استبداد السلطة لأنه بيقتل الفكرة قبل ما تولد.
*ليه مفيش تيار معارض جوا أحزاب المعارضة؟*
*الحزب = الملكية الخاصة*
كتير من الأحزاب اتحولت لـ “عزبة” بتاعة المؤسس أو رئيس الحزب أو الأمين العام. فمثلا اللي أسس الحزب شايفه ورث. فأي صوت جديد = تهديد للميراث.
*ثقافة “السمع والطاعة”*
اتربينا سياسياً على إن
الخلاف = خيانة
فبقى أي نقد داخلي يتفهم إنه “ضرب في الحزب وقت الأزمة”
النتيجة أن كله بيصقف.
*آليات الإقصاء جاهزة*
مفيش منابر داخلية؟ سهلة.
مفيش انتخابات حقيقية؟ سهلة.
مفيش مؤتمرات سنوية؟ سهلة.
اللي يعترض يتلزق علي ظهرة وصدرة
“عميل” أو “طابور خامس” وتتجمد عضويته.
*النتيجة: دكتاتورية الكرسي الفاضي*
القيادة بتطلع وبتقول
“احنا بنعارض السلطة”
بس جوا الحزب بتمارس نفس الممارسات التى تدعى القياده ان السلطة بتمارسها مع المعارضه زى
– *قرار فردي* بدون شورى.
– *إقصاء* لأي كادر طالع
– *تكميم* للأفواه تحت شعار “وحدة الصف” او خونه او عملاء.
– *منابر مغلقة*: المؤتمر العام شكلي، والأمانات بتاخد أوامر مش بتتناقش
فبقت أحزاب المعارضة نسخة مصغرة من النظام اللي بتعارضه
عشان كده الناس زهقت…
بتسيب الاحزب وتقول
“كله زي بعضه”
*ليه مفيش استقطاب؟*
الشباب مش أغبياء ومبيفهموش لما يلاقي حزب معارضة بس مفيهوش مساحة يقول رأيه، هيروح فين؟
يا إما يسكت، يا إما يهاجر، يا إما يصبح ناقم على الوضع .
الحزب اللي مفيهوش “مطبخ داخلي” للفكر عمره ما هيعرف يطبخ سياسات للشارع.
*طيب والحل؟ ولو من جوا؟*
طالما انا استقالت من حزب كنت أظنه معارض،
دي روشتة للي لسه جوا الاحزاب أو للي هيأسس جديد
*اللائحة هي الدستور*
أي حزب محترم لازم لائحته تكون هى الحاكمه وتكفل “تيار الأقلية”
حق اى تيار معارض إنه يعمل ورقة يناقشها ويطلع بيها مؤتمر( ده مش تفتيت، ده صحة)
*تداول السلطة*
اللي يقعد على الكرسي عدد كبير من السنوات مخالفا للائحه لازم يمشي.
الانتخابات الداخلية مش رفاهية من غيرها القيادة بتتغول وتظن انها الوحيدة القادرة على إدارة الأمور.
*منبر داخلي محمي*
جريدة حزب، ندوة شهرية، جروب مغلق.
أي مساحة يقدر المعارض الداخلي يقول “أنا مختلف” بدون ما يتفصل تاني يوم او تتجمد عضويته.
*فصل السلطات*
رئيس الحزب أو الأمين العام مش هو رئيس اللجنة س ومش هو المتحدث الرسمى ومش هو كل حاجه ومش هو أمين الصندوق
تركيز السلطات = استبداد
*الحقيقه المرة*
لو المعارضة مش قادرة تعارض نفسها جوا، عمرها ما هتعرف تعارض السلطة برا.
الديمقراطية بتبدأ من اجتماع اللجنة مش من شاشة التليفزيون أو البودكاست او التصاريح فى المواقع الصحفيه .
#محمود_أبوبكر_أحمد
#المعارضه_بلا_معارضه




