بيان من الهيئة البرلمانية لحزب العدل.. أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام.. والبرلمان ليس جهة لإخفاء الإخفاقات التنفيذية التضامن تعيد طفلا الى اسرته بعد تغيبه عن منزله بقنا المعارضه بلا معارضه  منظمة الصحة العالمية تعتمد مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع الحيوي مجلس الشباب المصري: تناول أوضاع اللاجئين يجب أن يستند إلى الحقائق الكاملة والمعايير المهنية والحقوقية الدكتورة آمال سيد علي تكشف: غياب المحليات طوال 15 عاماً أهدر 50 مليار جنيه في قضايا فساد «15 سنة بدون محليات».. ندوة بحزب الدستور تطالب بقانون جديد ينهي المركزية ويشرك المجتمع المدني خبير محليات يتساءل: أين قانون المحليات المتوافق عليه بالحوار الوطني منذ 3 سنوات؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمستشفيات: مصر نموذج رائد في الإصلاح الصحي والتميز الإكلينيكي ونقل الخبرات الناجحة بين الدول الأعضاء "مهارات تصنع المستقبل".. انطلاق منتدى التعليم الفني لدول المتوسط بالعاصمة الإدارية وشراكة استراتيجية "مصرية - إيطالية" جديدة

المعارضه بلا معارضه 

مشكلة الأحزاب في مصر مش مع السلطة بس…

المشكلة الأكبر

*جوا الأحزاب نفسها*.

 

اللي بيتم وصفه بأنه

*”استبداد داخل جدران المعارضة”*

وده أخطر من استبداد السلطة لأنه بيقتل الفكرة قبل ما تولد.

 

*ليه مفيش تيار معارض جوا أحزاب المعارضة؟*

 

*الحزب = الملكية الخاصة*

كتير من الأحزاب اتحولت لـ “عزبة” بتاعة المؤسس أو رئيس الحزب أو الأمين العام. فمثلا اللي أسس الحزب شايفه ورث. فأي صوت جديد = تهديد للميراث.

 

*ثقافة “السمع والطاعة”*

اتربينا سياسياً على إن

الخلاف = خيانة

فبقى أي نقد داخلي يتفهم إنه “ضرب في الحزب وقت الأزمة”

النتيجة أن كله بيصقف.

 

*آليات الإقصاء جاهزة*

 

مفيش منابر داخلية؟ سهلة.

مفيش انتخابات حقيقية؟ سهلة.

مفيش مؤتمرات سنوية؟ سهلة.

اللي يعترض يتلزق علي ظهرة وصدرة

“عميل” أو “طابور خامس” وتتجمد عضويته.

 

*النتيجة: دكتاتورية الكرسي الفاضي*

 

القيادة بتطلع وبتقول

“احنا بنعارض السلطة”

بس جوا الحزب بتمارس نفس الممارسات التى تدعى القياده ان السلطة بتمارسها مع المعارضه زى

– *قرار فردي* بدون شورى.

 

– *إقصاء* لأي كادر طالع

 

– *تكميم* للأفواه تحت شعار “وحدة الصف” او خونه او عملاء.

 

– *منابر مغلقة*: المؤتمر العام شكلي، والأمانات بتاخد أوامر مش بتتناقش

 

 

فبقت أحزاب المعارضة نسخة مصغرة من النظام اللي بتعارضه

عشان كده الناس زهقت…

 

بتسيب الاحزب وتقول

“كله زي بعضه”

 

*ليه مفيش استقطاب؟*

 

الشباب مش أغبياء ومبيفهموش لما يلاقي حزب معارضة بس مفيهوش مساحة يقول رأيه، هيروح فين؟

 

يا إما يسكت، يا إما يهاجر، يا إما يصبح ناقم على الوضع .

 

 

الحزب اللي مفيهوش “مطبخ داخلي” للفكر عمره ما هيعرف يطبخ سياسات للشارع.

 

*طيب والحل؟ ولو من جوا؟*

طالما انا استقالت من حزب كنت أظنه معارض،

دي روشتة للي لسه جوا الاحزاب أو للي هيأسس جديد

 

*اللائحة هي الدستور*

أي حزب محترم لازم لائحته تكون هى الحاكمه وتكفل “تيار الأقلية”

حق اى تيار معارض إنه يعمل ورقة يناقشها ويطلع بيها مؤتمر( ده مش تفتيت، ده صحة)

 

*تداول السلطة*

اللي يقعد على الكرسي عدد كبير من السنوات مخالفا للائحه لازم يمشي.

 

الانتخابات الداخلية مش رفاهية من غيرها القيادة بتتغول وتظن انها الوحيدة القادرة على إدارة الأمور.

 

*منبر داخلي محمي*

جريدة حزب، ندوة شهرية، جروب مغلق.

 

أي مساحة يقدر المعارض الداخلي يقول “أنا مختلف” بدون ما يتفصل تاني يوم او تتجمد عضويته.

 

*فصل السلطات*

رئيس الحزب أو الأمين العام مش هو رئيس اللجنة س ومش هو المتحدث الرسمى ومش هو كل حاجه ومش هو أمين الصندوق

تركيز السلطات = استبداد

 

*الحقيقه المرة*

 

لو المعارضة مش قادرة تعارض نفسها جوا، عمرها ما هتعرف تعارض السلطة برا.

 

الديمقراطية بتبدأ من اجتماع اللجنة مش من شاشة التليفزيون أو البودكاست او التصاريح فى المواقع الصحفيه .

 

#محمود_أبوبكر_أحمد

#المعارضه_بلا_معارضه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!