وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

المعارضه بلا معارضه 

مشكلة الأحزاب في مصر مش مع السلطة بس…

المشكلة الأكبر

*جوا الأحزاب نفسها*.

 

اللي بيتم وصفه بأنه

*”استبداد داخل جدران المعارضة”*

وده أخطر من استبداد السلطة لأنه بيقتل الفكرة قبل ما تولد.

 

*ليه مفيش تيار معارض جوا أحزاب المعارضة؟*

 

*الحزب = الملكية الخاصة*

كتير من الأحزاب اتحولت لـ “عزبة” بتاعة المؤسس أو رئيس الحزب أو الأمين العام. فمثلا اللي أسس الحزب شايفه ورث. فأي صوت جديد = تهديد للميراث.

 

*ثقافة “السمع والطاعة”*

اتربينا سياسياً على إن

الخلاف = خيانة

فبقى أي نقد داخلي يتفهم إنه “ضرب في الحزب وقت الأزمة”

النتيجة أن كله بيصقف.

 

*آليات الإقصاء جاهزة*

 

مفيش منابر داخلية؟ سهلة.

مفيش انتخابات حقيقية؟ سهلة.

مفيش مؤتمرات سنوية؟ سهلة.

اللي يعترض يتلزق علي ظهرة وصدرة

“عميل” أو “طابور خامس” وتتجمد عضويته.

 

*النتيجة: دكتاتورية الكرسي الفاضي*

 

القيادة بتطلع وبتقول

“احنا بنعارض السلطة”

بس جوا الحزب بتمارس نفس الممارسات التى تدعى القياده ان السلطة بتمارسها مع المعارضه زى

– *قرار فردي* بدون شورى.

 

– *إقصاء* لأي كادر طالع

 

– *تكميم* للأفواه تحت شعار “وحدة الصف” او خونه او عملاء.

 

– *منابر مغلقة*: المؤتمر العام شكلي، والأمانات بتاخد أوامر مش بتتناقش

 

 

فبقت أحزاب المعارضة نسخة مصغرة من النظام اللي بتعارضه

عشان كده الناس زهقت…

 

بتسيب الاحزب وتقول

“كله زي بعضه”

 

*ليه مفيش استقطاب؟*

 

الشباب مش أغبياء ومبيفهموش لما يلاقي حزب معارضة بس مفيهوش مساحة يقول رأيه، هيروح فين؟

 

يا إما يسكت، يا إما يهاجر، يا إما يصبح ناقم على الوضع .

 

 

الحزب اللي مفيهوش “مطبخ داخلي” للفكر عمره ما هيعرف يطبخ سياسات للشارع.

 

*طيب والحل؟ ولو من جوا؟*

طالما انا استقالت من حزب كنت أظنه معارض،

دي روشتة للي لسه جوا الاحزاب أو للي هيأسس جديد

 

*اللائحة هي الدستور*

أي حزب محترم لازم لائحته تكون هى الحاكمه وتكفل “تيار الأقلية”

حق اى تيار معارض إنه يعمل ورقة يناقشها ويطلع بيها مؤتمر( ده مش تفتيت، ده صحة)

 

*تداول السلطة*

اللي يقعد على الكرسي عدد كبير من السنوات مخالفا للائحه لازم يمشي.

 

الانتخابات الداخلية مش رفاهية من غيرها القيادة بتتغول وتظن انها الوحيدة القادرة على إدارة الأمور.

 

*منبر داخلي محمي*

جريدة حزب، ندوة شهرية، جروب مغلق.

 

أي مساحة يقدر المعارض الداخلي يقول “أنا مختلف” بدون ما يتفصل تاني يوم او تتجمد عضويته.

 

*فصل السلطات*

رئيس الحزب أو الأمين العام مش هو رئيس اللجنة س ومش هو المتحدث الرسمى ومش هو كل حاجه ومش هو أمين الصندوق

تركيز السلطات = استبداد

 

*الحقيقه المرة*

 

لو المعارضة مش قادرة تعارض نفسها جوا، عمرها ما هتعرف تعارض السلطة برا.

 

الديمقراطية بتبدأ من اجتماع اللجنة مش من شاشة التليفزيون أو البودكاست او التصاريح فى المواقع الصحفيه .

 

#محمود_أبوبكر_أحمد

#المعارضه_بلا_معارضه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى