فرق التدخل السريع تنجح في إنقاذ أطفال وأسر وكبار بلا مأوى وتوفر الحماية الإنسانية في 6 محافظات الصحة: أكاديمية قلب المبرة تحصل على الاعتماد كمركز إقليمي وعالمي للتصوير القلبي الوعائي من الجمعية الأوروبية للتصوير القلبي الوعائي (EACVI) الدفاع الجوي العربي يتصدى لهجمات مسيّرة وصواريخ إيرانية.. وإجراءات طارئة لحماية المنشآت الحيوية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وسط ترقب للأسواق العالمية كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج

النائب سامح السادات يتقدم بطلب مناقشة حول المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

 

تقدم النائب  سامح السادات عضو لجنة الشئون المالية والإقتصادية والإستثماربمجلس الشيوخ عن حزب الإصلاح والتنمية بطلب مناقشة موجه إلى السيد رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بشأن مقدار مساحة ما تم تخصيصه للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالفعل من أراضي المتاحة للاستثمار في المناطق الصناعية والسياحية والمجتمعات العمرانية وأراضي الاستصلاح الزراعي؟

وتساءل السادات هل تم تخصيص أراضي بنسبه 10% أو30% من الأماكن الشاغرة أو تم توفيرها بحق الانتفاع بواقع 5% من ثمنها؟ طبقًا لما ورد في المواد رقم 47 و50 في القانون 152 لسنة 2020 أو القانون 141 لسنة 2004؟ وما قامت به الدولة المصرية وبالأخص كل من الوزارات وأجهزتها والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية حول شراء نسبة 10% أو 20% من تعاقداتهم من منتجات المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر؟ وما هي الآليات التي يتم بناءا عليها اختيار المنشآت الاقتصادية (المشروعات) التي سوف يتم التعاقد معها ؟ وهل تلتزم كل هيئة أو جهة حكومية بشراء احتياجاتها من المشروعات داخل المحافظة أم لا ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى