الصين ترد: لا تدخل في شؤون النفط.. ونفي قاطع لإرسال أسلحة لإيران مصر تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية الكاتب الصحفي حسن القباني يجدد مبادرته لإنشاء "بنك الأسرة المصرية " بالتزامن مع مناقشة قوانين الأحوال الشخصية الداخلية تضبط أكثر من 14 طن رنجة وفسيخ فاسدة قبل طرحها بالأسواق في 3 محافظات الأوقاف تحذر من تصريحات مفبركة منسوبة لوزيرها: “التضليل معركة العصر” هيئة الرعاية الصحية تواصل التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيم وأعياد الربيع بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل التعليم العالي توضح ضوابط اعتماد الشهادات الأجنبية ومعادلة الدبلوم الأمريكي للالتحاق بالجامعات المصرية حصار هرمز يعيد سيناريو الصدمة.. النفط مرشح للقفز إلى 150 دولارًا والاقتصاد العالمي على حافة أزمة طاقة أزمة دبلوماسية بين كوريا الجنوبية وإسرائيل بعد تصريحات مثيرة للرئيس لي جيه ميونج تسوية ودية تنهي نزاعًا عماليًا بالقاهرة واسترداد كامل حقوق العمال

منار حسن تكتب.. عصر البزرميط

بزرميط”، كلمة يستخدمها المصريون للتعبير عن حالة غير مستقرَّة أو منطقية، وهي في الأصل تعبير فرنسي، ولكن المصريين كعادتهم لا يأخذون من الاحتلال إلا ما يحلو لهم. ومع قدوم الحملة الفرنسية لمصر، جاءت معها كثير من المصطلحات الفرنسية، منها كلمة “Pizzar”، والتي تعني “غير متناسق”، أخذها المصريون من الفرنسيين، ونطقها اللسان المصري “بزرميط”، أي حالة غير مفهومة وغير منطقية.

هكذا أحببت اولا ان اعرف معنى البزرميط وهو مانعيش الان من فوضى المعلومة والتي أصبحت غير منطقية او منطقية على حسب ماتهدف لة تلك الكلمات والجمل التي كونت معلومة عبر ميديا مجنونة تواصل العمل بمبدأ البزرميط الذي يسقط بالذوق العام الي قاع البئر.
وعلى المتلقي للبزرميط ان يواصل ويتواصل مع فوضى المعلومة الي أن تصبح خبر متدوال بين الناس والهدف هو في أغلب الأحيان الهاء العامة عن الخاص في حياتهم والتي بها مشقات وصعوبات بين صعود وهبوط مستوى المعيشة التي يجب أن تكون شغل الشاغل لكل فرد.
أصبحت أرى عصر البزرميط يشمل جوانب عديدة من المجتمع ولكن البداية دائما المعلومة ومنشأها الميديا.
لاعجب ان انتهى العالم ونحن مازلنا في مرحلة البزرميط التي اتمنى ان تنتهي على خير وتصبح في طيات الماضي والتاريخ واخيرا اهلا بالعام الجديد ونحن في سلامة وأمان من كل عك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!