حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات دكتورة ماريان سليمان تكتب وتحلل أسباب رفض قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين

محمد البربري يكتب.. هوامش حرةالشهيد “الولي اللواء منتصر أبودقة”

 

الشهداء ليسوا مجرد أرقامٍ أو أسماء، انما لكل شهيد قصة يأخذ منها العبرة ويفتخر بها الجميع ، وحكاية بطولة يستحق عليها جميع الأوسمة والنياشين والتي تجعل منه لائقا للفوز بأفضل وسام فيها وهو وسام الشهادة ، للشهيد مرتبة عظيمة ففى قوله تعالي (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) ، فلولا الشهداء ما ارتفعت راية الأوطان وانتصر الحق والعدل على الباطل ، لكل شهيد رسالة تحمل فى طياتها كل معانى الشرف والتضحي لتكون منارة يهتدى بها أبناء الوطن ليواصلوا الطريق نحو حفظ تراب الوطن .

أما عن شهيدنا اللواء منتصر أبودقة ، فلا يوجد كلمات تستطيع وصف قدره وبطولاته ، إنما قد تتجرأ البعض منها لتحاول وصفه ، فهو شمس تشرق إن حل الظلام ، قمر ينير طريق كل التائهين .
شهيدنا كتب أسطورته بحروف من نور عبر بطولات لا ينتهى صداها بمرور الزمن، بل تبقى حاضرة فى حياة ليس أبناء عائلته فقط بل في ذهن وقلب أبناء محافظة قنا بالكامل إلى نهاية المدى، فسيظل شهيدنا اللواء منتصر أبودقة هو فخر محافظة قنا والصعيد والوطن .
شهيدنا كان صواماً قواماً مواظبا على صلاة الفجر ، خادماً للفقراء قبل ذوى الجاه لم يغلق هاتفه فى وجه أحد قط ، يستهل كلامته في قضاء حوائج الناس بعبارة ” لوجه الله تعالي ” مما لقبه الكثير بالولي اللواء .
كل من يعرف شهيدنا يوقن أن الشهادة تليق به ، فرحمة الله عليه قضي جل وقته في رضا الله وخدمة الوطن وراحة الناس .
شهيدنا كان له في أسمه نصيب في الدنيا والآخرة ، ففي الدنيا كان دوما للحق منتصر وفي الآخرة بالشهادة منتصر بالجنة بإذن الله .
شهيدنا ، في رحاب هذا الوطن كان مغردا بأجمل عبارات الحب والوفاء ، كان من الرجال الذين صَدَقوا ما عاهدوا الله عليه، فجزاه الله خيرًا جزاء .
وليس للكلام نهاية ولكن ختام الحديث ستبقى روحك الطاهرة أيها الشهيد ومواقفك المشرّفة عالقة في أذهاننا ونفوسنا إلي نهاية الزمان .
وعلى الهامش: –
اللهم كما أبكيتني يوم ولادتي والناس حولي يضحكون، أضحكني يوم مماتي والناس حولي يبكون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!