المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية تلتقي ممثلي عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية المقبولة ضمن المرحلة الأولي لتنفيذ مشروعات التمكي... على هامش مؤتمر ومعرض "إيجيبس 2026" : رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية لشركة "إيني" برئاسة شريف باشا وحضور وزيري الصحة والتعليم العالي.. لجنة مشتركة بالنواب تبحث تطوير برامج تدريب الأطقم الطبية جمال القليوبي لـ "السلطة الرابعة": خط الغاز القبرصي يقلص فاتورة الاستيراد بنسبة 75% النواب يوافق على 6 اتفاقيات ويرفع الجلسة إلى 21 أبريل وزير العمل يعتمد صرف 3.32 مليون جنيه لضحايا حوادث العمالة غير المنتظمة Coronavirus disease 2019 تركيا تنفي شائعات التدخل العسكري: لسنا طرفًا في الحرب ونسعى للتهدئة وزير التعليم : الاهتمام بدراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لمواكبة التطور التكنولوجي واكتساب مهارات التكنولوجيا زيادة مرتقبة في الحد الأدنى للأجور.. هل تصل إلى 8500 جنيه؟

اسلام الضبع يكتب .. “المحاماة رسالة”

نعم هي رسالة وفق النص الدستوري الصريح فالمادة ١٩٨ من الدستور تنص علي ” ان مهنة المحاماة حرة مستقلة تشارك السلطة القضائية فى تحقيق العدالة ” و من ثم فإن المحاماة ليست عملا تجاريا و لا سلعة تباع و تشترى و إنما هو جهد عقلى إستلزمه الدستور و القانون يمارس فى محراب تطبيق القانون لتحقيق العدالة فلا عداله بلا محاماة و لا محاماة بلا إستقلال للقضاء
نعم ربما كمحامين سئمنا من خسارة المعارك الهامة بسبب ضعف القائمين علي العمل النقابه الذى بات يحكمة المصالح الشخصيه حيث لا توجد رؤيه حقيقية وإرادة نقابية مخلصة لتطوير مهنه “المحاماة ” وبالتالى فرض وجهة نظرنا على الآخر بات من التراث فأصبحنا مفعول بنا لا فاعلين للاسف ،
ما يحدث مؤخرا فيما يخص القواعد الضريبية الجديده من ضريبة مضافة وفاتورة وإيصال إلكتروني أرى أن المحامين نعم هم جزء من المجتمع لهم ما له وعليهم ما عليه لكني أوكد عدم مشروعية إخضاع رسالة المحاماة لهذا الهراء فكوني محامي حر لا ألزم الدولة باعبائي فلا علاج علي نفقة الدولة لا معاش ، بل اساهم في ادخل رسوم يوميا لخزينة الدولة سواء وزارة العدل أو الشهر العقاري وغيرها ، وادفع كافة مستحقاتي الضريبة من ضريبة الدخل والدمغة بل ويخصم مني ضرائب من المنبع وأمارس مهنتي متحملا المخاطر ، بعكس مايوجد في معظم دول العالم بدون مظلة حماية اجتماعية سوا ما تكفله لي نقابة يدرها كما أشرت بعض أرباب المصالح الا يحق لنا المطالبة بالتمييز بعدم التعامل معانا كتجار ميني فاتورة ،
واخيرا لمصلحة من محاولة إفتعال الأزمات مع فئات المجتمع المختلفة فإخضاع رسالة المحاماة لنظام الفاتورة الإليكترونية يشوبه العوار الإجرائي والتشريعي وعلي غير سند من الدستور أو القانون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!