ممثل الكنيسة الإنجيلية بـ"قومي حقوق الإنسان": قانون الأحوال الشخصية الجديد لا يقتصر على الطلاق.. ويقنن "الزنا الحكمي" والهجر هل قانون الاحوال الشخصية ضد الشريعة المسيحية لزيادة قبضة الكنيسة على المسيحيين ؟؟؟ بيان صادر عن نقابة المهندسين بشأن مستجدات ملف شركة يوتن زلزال في "الموسيقية".. النقابة تكشف تفاصيل شطب حلمي عبد الباقي: مجاملات وتجاوزات مالية تضر بالمركز المالي «إسكان النواب» توصي بسرعة إنهاء مشروعات مياه الشرب المتعثرة وإحلال الشبكات المتهالكة وزير الصحة يُبرز دور مصر الريادي في النظام الصحي أمام جمعية الصحة العالمية ويؤكد التزامها بدعم النظام الصحي الدولي وزير التعليم :نحرص على مواصلة التعاون مع منظمة اليونيسف بما يسهم في تحقيق أهداف تطوير التعليم وزير الدولة للإعلام في لقاء برؤساء قنوات وشبكات الهيئة الوطنية للإعلام: إعلام ماسبيرو شريك أساسي في تحقيق أهداف الوطن في الداخل والخارج بعد زيارة ترامب.. بوتين يصل الصين لتعزيز الشراكة مع بكين "الزراعة" توضح أسباب الارتفاع المؤقت لأسعار الطماطم وتعلن انفراجة قريبة

هل قانون الاحوال الشخصية ضد الشريعة المسيحية لزيادة قبضة الكنيسة على المسيحيين ؟؟؟

للاجابة على هذا السؤال يجب ان نعرف اولا ما هو مصدر الشريعة المسيحية؟ وهل تطابق القانون مع مصدر التشريع المسيحى ام تعارض؟

الكتاب المقدس واقوال المسيح هما المصدر الرئيسي والأهم في التشريع المسيحي. وينقسم الكتاب المقدس لدى المسيحيين إلى قسمين متمايزين هما العهد القديم والعهد الجديد.

وفقًا لطبعة مارس 2007 من مجلة تايم، فإن الكتاب المقدس «هو الكتاب الأكثر تأثيرًا على الإطلاق… لقد عمل الكتاب المقدس على تشكيل الأدب والتاريخ والترفيه والثقافة أكثر من أي كتاب كتب على الإطلاق. تأثيره على تاريخ العالم لا مثيل له، ولا يظهر أي علامات على التراجع. حتى الثقافة الشعبية متأثرة بشدة بالكتاب المقدس».

وبعد ظهور مشروع قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين فى ابريل 2026 وجد كثير من المسيحيين المتعمقين فى دراسة الكتاب تعارضا بين وصايا المسيح وبين ما تضمنه القانون على التمييز وسلب للحريات الشخصية وعدم المغفرة وغيرها

سنستعرض اهم المواد فى قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين التى تتعارض مع الانجيل

 

مادة (10) التى تنص على ان الزواج المسيحى هو رباط دينى مقدس دائم

اولا الزواج ليس رباط دينى

لان لم يكن هناك صلوات كنسية خاصة بالزواج داخل الكنيسة حتى القرن الرابع وكان المسيحيون يتزوجون وفق العادات فى مجتماعتهم (اليهودية او الرومانية )

ثانيا الزواج ليس دائم لان المسيح حدد شرط مهم جدا ليكون دائم

عندما ساله فريسى ” هل يحل للرجل ان يطلق امراته لكل سبب”  قال المسيح اية ” ويكون الاثنان جسدا واحدا, فالذى جمعه الله لا يفرقه انسان” (متى 19: 6)

شرط المسيح ليكون الزواج دائم هو وجود المحبة بينهما حتى يكون الاثنان جسدا واحدا

1- ” ومن لا يحب لم يعرف الله, لان الله محبة” (1يو4: 8)

2- شرح القديس يوحنا معنى كلمة الله ” و نحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التى لله فينا, الله محبة و من يثبت فى المحبة يثبت فى الله و الله فيه” (يوحنا 4: 19)

فجميعنا نتفق ان المحبة هو تجسيد لوجود الله و بغياب المحبة يصبح الزواج عقد مثل اى عقد قابل للفسخ لغياب الركن الاساسى المبنى عليه

اؤكد للمرة الثانية ان الكنيسة تمسكت بكلمة ما جمعه الله لا يفرقه انسان ولم تتمسك بكلمة ان من لا يحب لم يعرف الله, لان الله محبه لتصبح هذه الايه سكينة على رقاب الاف المسيحيين لتجبرهم للبقاء فى علاقات زوجية فاشلة

 

مادة (22) التى تنص على انه لا طلاق الا لعلة الزنا هى ايضا مخالفة للشريعة المسيحية لانها نصف الاية فقط وسنستعرض نص الاية كاملا من الانجيل

“واما انا فاقول لكم ان من طلق امراته الا لعلة الزنا يجعلها تزنى و من يتزوج مطلقة فانه يزنى” (متى 9:19) ولكى نفهم هذه الايه فهما سليما يجب ان نعرف باقى الحديث بين المسيح و التلاميذ. فبعد هذه الاية اعترض التلاميذ و قالوا “ان كان هكذا امر الرجل مع المراة, فلا يوافق ان يتزوج” (متى 10:19) ثم رد عليهم المسيح ” من استطاع ان يقبل فليقبل”(متى 11:19)

وهنا وضع المسيح قانون القدرة والاستطاعة فليس كل البشر يستطيعوا تقبل زيجات فاشلة و تعيسة وهنا يتضح انه ليس الزاما كما تدعيه الكنيسة

 

مادة (32) مخالفة للشريعة المسيحية التى نصها المسيح

1- ” الحق اقول لكم ان العشارين و الزوانى يسبقوكم الى ملكوت الله” متى31:21

2- عندما تكلم مع المرأة الخاطئة ” اما دانك احد؟ ولا انا ادينك , اذهبى و لا تخطئى”

يوحنا 8: 10

وهنا كلام المسيح واضح انه يحق للزانى حياة جديدة اذا تاب. بينما الكنيسة لا تقبل توبته و تحرمه نهائيا من الزواج مرة اخرى

 

مادة (48) الانحلال المدنى للزواج مخالفة للشريعة المسيحية وبها تناقض تشريعى و اخلال بمبدء  المساواة

– حيث هذا التشريع مستمد من فلسفة القانون المدنى وليس التشريع المسيحى الذى لم يذكر افتراق الزوجين 3 سنين سبب للطلاق بل نص على سبب واحد و هو علة الزنا ثم بعدها ربطها لمن استطاع ( ممكن لا يستطيع مع العنف او البخل اوالادمان او اى اسباب اخرى) و لكن هنا الكنيسة حددت سبب اخر وهو الافتراق 3 سنوات وهو غير مذكور صراحة

-التناقض التشريعى الذى ينص على ” ان العقد لا ينحل الا بنفس الاداة او الطبيعة التى انشئ بها” بما ان لا تتيح الكنيسة و الدولة للمسيحيين ابرام زواج مدنى داخل مكاتب التوثيق الرسمية بعيدا عن الكنيسة

فكيف تتدخل المحكمة المدنية لاصدار “انحلال مدنى” لعقد تم تأسيسه و بناؤه على شروط كنسية وهذا يخلق مركزا قانونيا مشوها ( مطلقون اما الدولة و متزوجون امام الكنيسة )

-الاخلال بمبدء المساواة حيث يحصل الفرد على الانحلال المدنى المساوى للطلاق فى نص المادة و لا ستطيع ممارسة حقه فى الزواج

اخيرا بعيدا عن كل الادلة التى ذكرتها من مصدر الشريعة المسيحيه وهو الكتاب المقدس و من مؤسسها و هو المسيح الا ان المسيح كان يعلم ان الكنيسة ستستغل الايات بشكل مغلوط لتسلب المسيحيين حريتهم التى حرص المسيح على منحهم ايها منذ اول يوم لذلك فعل الاتى:

1- تحدى المسيح الفهم الحرفى للوصية وهو ما كان يعلم ان الكنيسة ستستغله مثلما استغل اليهود “يوم السبت تقدسه” و عمل 7 معجزات يوم السبت ليؤكد ان الانسانية اهم وهم

• شفاء الرجل ذو اليد اليابسة

• شفاء مريض بركة بيت حسدا

• شفاء المراة المحدبة

• شفاء رجل مستسق

• شفاء المولود اعمى

• شفاء رجل مجنون

• شفاء حماة بطرس

وقال “السبت جعل لاجل الانسان, لا الانسان لاجل السبت ” وقال لهم اذا كان لانسان منكم خروف واحد وسقط فى حفره يوم السبت الا يمسكه و يخرجه. فكم الانسان افضل من الخروف

2- اوصى المسيح ان الانسان هو من يضع قوانينه المدنية وان الكنيسه تهتم بالحياة الروحية للانسان عندما قال ” اعطوا ما لقيصر لقيصر  وما لله لله ” قيصر يمثل الحقوق و الواجبات التى تحددها القوانين بناء على مكان و زمان معين بينما الله غير محدود يهتم بالروح الغير محدودة.

وبعد ما عرضناه فى هذه المقالة نستطيع ان نؤكد ان الكنيسة خالفت شريعة المسيح لتزيد من قبضتها وسلطتها على الاحوال الشخصية للمسيحيين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!