اصطياد ثعبانين سامين بالشرقية.. واستمرار أعمال التمشيط بحثًا عن "الكوبرا" بعد وفاة سيدة وطفل عبير عطاالله: “اطمن” و”اطمن على الآخر” تعززان الأمن الرقمي للأطفال وتمكنان الأسر من حمايتهم إلكترونيًا انقسام في الأهلي على صفقة الجزائري دغموم الرئيس اللبناني يؤكد التمسك بعلاقات أخوية مع سوريا.. والشيباني يوجه دعوة لزيارة دمشق اتصالات النواب: خدمتي “اطمن” و “اطمن على الآخر” خطوة لفضاء رقمي آمن وحماية الاجيال جنازة عسكرية لمدير الحماية المدنية بالقاهرة شهيد "حريق منشأة ناصر" حيثيات جنايات القاهرة تكشف كيف أودت حقنة البرد بحياة شاب فى عين شمس؟ بعد 4 أشهر من مقتله.. كيف حفظت إيران جثمان علي خامنئي؟ وماذا تكشف ترتيبات جنازته؟ هيئة الدواء تصدر دليلًا لتنظيم صرف الأدوية والحد من إساءة استخدامها حزب الوعي : تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية اعتراف متأخر بالأزمة والحكومة مطالبة بحل شامل ينهي معاناة ملايين المواطنين

أشرف فؤاد يكتب..  بعد كورونا .. يا ناس أرحمونا 

وباء كورونا (كوفيد 19) العالم بعده تغير ، لكننا كشعوب عالم نامي لم نتغير ، فسواء كانت كورونا مؤامرة كونية أو وباء طبيعي ، فقد تركت لنا خسائر مادية بأرقام فلكية ،و أضرار نفسية كبيرة ، و حصدت أرواح عزيزة ، لكن تركت لنا دورس مهمة يجب أن تفطن إليها و نفهمها جيداً ، علي رأسها ( الصحة تاج على رؤوسنا جميعاً )
إن العناية بالصحة يبدأ أولاً بالنظافة الشخصية ، و الصحة ليست العضلات المفتولة ، و الصدور المنفوخة ، و إنما هي نظافة جسد بكامل أعضاءه في مسكنها ، و ملبسه و مطعمه و هواءه ،و كل ذلك مرتبط أرتباط وثيق بعادات و سلوكيات و ثقافات صحية داخل المجتمعات ،
إن ما نراه من أمراض نفسية و حالات إكتئاب تصيب البعض أحياناً تؤدي للإنتحار سببها الرئيسي أهمال النظافة الشخصية ، فالروائح الطيبة و النظافة الجسد و ما حوله تساعد بلا شك في رفع الروح المعنوية و حيوية الشخص و تفاؤله و نشاطه و ثقته بنفسه ،
وصدق الله العظيم ” يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجداً ”
و قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” جعلت لي الأرض مسجداً و طهوراً ”
إن من أسوأ العادات و السلوكيات عند البعض و للأسف ليس بالقليل ، هي عادة ( البصق ) في الطرقات العامة و الخاصة و علي الأرصفة و مداخل البنيات و سلالم المستشفيات و المدارس و مباني الخدمات الحكومية ، دون إستخدام مناديل الجيب الورقية ، تاركينا وراءهم و في سقف نعالهم ، كم رهيب جداً من الفيروسات و البكتيريا العالقة بها ، لتدخل بعد ذلك إلي عقر بيوتهم ، و إلي أفواه أطفالهم الصغار عندما يلهون بأحذيتهم داخل المنزل ، ناقلين لهؤلاء الأبرياء الأمراض المعدية مثل السل و فيروس سي و كورونا الخ ، و مالم يدخل البيوت يتعرض له مصلي بجوار محل عمله أو إمرأة مسنة جلست على قارعة الرصيف لتستريح قليلاً لخشونة ركبتيها ، أو أحد وضع طعاماً أو شراباً كان يحمله على الأرض ، فلم يسلم هؤلاء من آثار البصق العشوائي في كل مكان علي مدار اليوم ، و الحل بسيط جداً ” منديل جيب ورقي”
نعم نعلم جيداً أن المملكة فرضت فرضاً علي الجميع ، و فرضت غرامة مالية مع عدم تقديم الخدمات لمن لا يلبسها ، و لكن لا يجب أن نبني حياتنا و سلوكياتنا بالتهديد و الوعيد ، فلابد من الوعي و الثقافة و الايمان بكل ما نفعله ، حتي نرتقي كيفية شعوب العالم ،
لقد كلفتنا تجربة إرتداء الكمامة أموالاً طائلة ، في وقت كنا نطالب الحكومة بدعم رغيف العيش دفعنا في الكمامة الواحدة ما يساوي قطعة الجاتوه ، لا لنأكلها و إنما لنقذفها في نهاية المطاف في صناديق القمامة ، لنحمي أنفسنا و أولادنا من هذا الوباء اللعين ، فأرواحنا غالية ، يجب علينا كشعب متحضر أن نتعلم من أيام الوباء و الحجر الصحي ، أن النظافة الشخصية بها يكتمل الشفاء و رفع الوباء ،
علموا أولادكم خطورة البصق العشوائي في كل مكان ، علي المجتمع و عليهم ، و رغبوهم في إستخدام المناديل الورقية بالقدوة الصالحة ، متعكم الله بالصحة والعافية .
الأستاذ أشرف فؤاد محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى