قداسة البابا يشهد مناقشة أول رسالة علمية بأكاديمية "مارمرقس" حزب الدستور ينظم حلقة نقاشية حول "قانون الأحوال الشخصية".. ومتحدثون يطالبون بحوار مجتمعي موسع وضمانات صارمة لحماية الأسرة والطفل تفشي سلالة نادرة من إيبولا في الكونغو يثير القلق العالمي.. عشرات الوفيات وتحذيرات من كارثة صحية بأفريقيا جدل طبي واسع حول «حقنة القهوة الشرجية».. تحذيرات من مخاطرها وغياب أي أساس علمي لاستخدامها في التخسيس لحظة إنسانية في الغردقة.. طفلة تجذب اهتمام سائح فرنسي خلال جولة في الشارع الرئيس السيسي يتابع تطوير أصول الأوقاف وخطة إحياء القاهرة التاريخية مجلس الشباب المصري يطلق النسخة السادسة من “محاكاة محليات مصر” بأبوالنمرس  المساواة الآن (Equality Now) تختتم تدريبًا حول المناصرة القانونية والإعلامية للشابات والشباب في القاهرة  الرئيس السيسي يتابع المشروعات الخدمية والتنموية ويوجه بسرعة إنجازها لتحسين حياة المواطنين دول أوروبية تبدأ اتصالات مع إيران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات

اشرف فؤاد يكتب..الحوار و إزالة الأسوار

لماذا عندما تأتي سيرة ” الحوار ” يصاب البعض بالدوار ؟!!
إن الحوار الوطني بين ألوان الطيف السياسي في أي وطن بمثابة الحبل السري للحياة ، الصدام بمثابة الخلطة السحرية لضياع الأوطان ، لأنه يحرق الأخضر و اليابس ، و دائماً ما يكون ضحاياه من الأبرياء و العجزة و المسالمين و الضعفاء من أبناء الوطن ..
و الوطن في الظروف الراهنة لا يتحمل الكيد لبعضنا البعض و لا التآمر و لا التخوين و لا تصفية الحسابات التي يصفيها الله بحكمته كيفما شاء ..
فالأقتصاد في حالة ركود .. و التضخم في حالة هجوم ، و العالم يتحول و يتشكل من جديد و لا نعلم إلي أين ؟!!
إن الدعوة الكريمة التي وجهها السيد رئيس الجمهورية في حفل ” أفطار الأسرة المصرية ” للحوار الوطني ، دعوة جريئة و شجاعة ، لأن الحوار فيها يعتبر ملامح لوطن يلملم جروحه بكبرياء ، و يوحد صفوفه بذكاء ، ليواجه صعوبات تهدد وجوده ..
فالسفينة لا تغرق بسبب عمق المياه و إنما بتسرب المياه بداخلها ، و الأمم القوية لا تسمح أبدا بداخل متصارع ، هش ، و علي خلاف دائم ..
إن الخلاف بين أبناء الوطن الواحد تسبب ضياع أوطان ، مثل العراق عندما أنشطر إلي شمال و جنوب ووسط ،
ليبيا شرق و غرب ، و لبنان شمال و جنوب حتي كاد أن يعلن إفلاسه ، و سودان شمال و جنوب و غرب ، و اليمن السعيد شمال و جنوب ،
و الاختلاف لا يعني أبدأ الخلاف .
إن ضياع فرصة الحوار بمثابة ترف سياسي لا تقدر سفينة الوطن علي تحمله وسط أمواج عالمية متلاطمة تحيط بها ، و صراع بين الشرق و الغرب ينبأ بحرب عالمية ثالثة ..
و من هنا أستحلفكم بكل غالي و نفيس في هذا الوطن العزيز ، أن تقبلوا علي الحوار بعقول منفتحة ، لكي يستفيد الوطن من مخرجات هذا الحوار ف ” علي نواياكم ترزقون” نعم ترزقون الأمن و الآمان ، و الرفاهية و الحياة ، لهذا الوطن و أبناؤه ..
فبداية الغيث قطرة ، و ها نحن أمام زخات تمثل بشارة طيبة لمرحلة جديدة تستوعب الجميع ..
إن نجاح ” الحوار الوطني ” يعني وجود نضج سياسي في هذا الوطن .. يصون و لا يضيع ، يجمع و لا يفرق ، يطمئن و لا يزعج ، و يفتح صفحة جديدة في حياة الوطن عنوانها ” شركاء و ليس فرقاء ” و لأستقرار الوطن و تحقيق حياة كريمة للمواطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!