جنازة عسكرية لمدير الحماية المدنية بالقاهرة شهيد "حريق منشأة ناصر" حيثيات جنايات القاهرة تكشف كيف أودت حقنة البرد بحياة شاب فى عين شمس؟ بعد 4 أشهر من مقتله.. كيف حفظت إيران جثمان علي خامنئي؟ وماذا تكشف ترتيبات جنازته؟ هيئة الدواء تصدر دليلًا لتنظيم صرف الأدوية والحد من إساءة استخدامها حزب الوعي : تحويل العدادات الكودية إلى عدادات قانونية اعتراف متأخر بالأزمة والحكومة مطالبة بحل شامل ينهي معاناة ملايين المواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تصدر قرارا بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الضمان الاجتماعي الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 2025 الحفناوي لـ"السلطة الرابعة": تحويل الدعم لـ«نقدي» رضوخ لشروط الصندوق.. ويُهدد الاستقرار الاجتماعي خلال أيام.. محمد إمام يستأنف تصوير فيلم "شمس الزناتي 2" القومي لذوي الإعاقة يحذر من صفحات الإدعاءات المضللة وجمع الأموال والتبرعات بطرق غير مشروعة عون: الشرع أكد لي أن صفحة جديدة فتحت بين لبنان وسوريا

اشرف فؤاد يكتب..الحوار و إزالة الأسوار

لماذا عندما تأتي سيرة ” الحوار ” يصاب البعض بالدوار ؟!!
إن الحوار الوطني بين ألوان الطيف السياسي في أي وطن بمثابة الحبل السري للحياة ، الصدام بمثابة الخلطة السحرية لضياع الأوطان ، لأنه يحرق الأخضر و اليابس ، و دائماً ما يكون ضحاياه من الأبرياء و العجزة و المسالمين و الضعفاء من أبناء الوطن ..
و الوطن في الظروف الراهنة لا يتحمل الكيد لبعضنا البعض و لا التآمر و لا التخوين و لا تصفية الحسابات التي يصفيها الله بحكمته كيفما شاء ..
فالأقتصاد في حالة ركود .. و التضخم في حالة هجوم ، و العالم يتحول و يتشكل من جديد و لا نعلم إلي أين ؟!!
إن الدعوة الكريمة التي وجهها السيد رئيس الجمهورية في حفل ” أفطار الأسرة المصرية ” للحوار الوطني ، دعوة جريئة و شجاعة ، لأن الحوار فيها يعتبر ملامح لوطن يلملم جروحه بكبرياء ، و يوحد صفوفه بذكاء ، ليواجه صعوبات تهدد وجوده ..
فالسفينة لا تغرق بسبب عمق المياه و إنما بتسرب المياه بداخلها ، و الأمم القوية لا تسمح أبدا بداخل متصارع ، هش ، و علي خلاف دائم ..
إن الخلاف بين أبناء الوطن الواحد تسبب ضياع أوطان ، مثل العراق عندما أنشطر إلي شمال و جنوب ووسط ،
ليبيا شرق و غرب ، و لبنان شمال و جنوب حتي كاد أن يعلن إفلاسه ، و سودان شمال و جنوب و غرب ، و اليمن السعيد شمال و جنوب ،
و الاختلاف لا يعني أبدأ الخلاف .
إن ضياع فرصة الحوار بمثابة ترف سياسي لا تقدر سفينة الوطن علي تحمله وسط أمواج عالمية متلاطمة تحيط بها ، و صراع بين الشرق و الغرب ينبأ بحرب عالمية ثالثة ..
و من هنا أستحلفكم بكل غالي و نفيس في هذا الوطن العزيز ، أن تقبلوا علي الحوار بعقول منفتحة ، لكي يستفيد الوطن من مخرجات هذا الحوار ف ” علي نواياكم ترزقون” نعم ترزقون الأمن و الآمان ، و الرفاهية و الحياة ، لهذا الوطن و أبناؤه ..
فبداية الغيث قطرة ، و ها نحن أمام زخات تمثل بشارة طيبة لمرحلة جديدة تستوعب الجميع ..
إن نجاح ” الحوار الوطني ” يعني وجود نضج سياسي في هذا الوطن .. يصون و لا يضيع ، يجمع و لا يفرق ، يطمئن و لا يزعج ، و يفتح صفحة جديدة في حياة الوطن عنوانها ” شركاء و ليس فرقاء ” و لأستقرار الوطن و تحقيق حياة كريمة للمواطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى